لبنان.. احتجاز السفير الفلسطيني السابق لدى بيروت بتهم فساد
أعلن مسئولون اليوم الأربعاء أن السلطات اللبنانية احتجزت السفير الفلسطيني السابق لدى لبنان، أشرف دبور، بتهم تتعلق بالفساد، وذلك لدى وصوله إلى بيروت.
وأشار مسئولان قضائيان ومسئولان أمنيان، إلى أن دبور جرى توقيفه لدى وصوله إلى مطار رفيق الحريري الدولي ببيروت في ساعة متأخرة مساء الثلاثاء.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعفى دبور من منصب سفير لفلسطين لدى لبنان العام الماضي، بعد أن وجهت إليه السلطة الفلسطينية اتهامات بالفساد.
وأوضح المسئولون اللبنانيون، أن السلطات احتجزت دبور في بيروت بناءً على "نشرة حمراء" صادرة عن منظمة الشرطة الدولية "الإنتربول" أواخر العام الماضي.
وأفادت التقارير بأن دبور تورط في بيع عقارات بلبنان، كانت مملوكة لمنظمة التحرير الفلسطينية، التي كان مقره لبنان حتى الاحتلال الإسرائيلي للبلاد عام 1982.
وأكد المسئولون أن قاضيا في مكتب المدعي العام في بيروت يقوم حالياً باستجواب دبور.
عون: لبنان يتمسك بوقف شامل للنار قبل التفاوض مع إسرائيل
جدّد الرئيس اللبناني جوزيف عون تأكيد تمسك الجمهورية اللبنانية بشرط أساسي قبل الشروع في أي مفاوضات محتملة مع إسرائيل، يتمثل في التنفيذ الكامل لوقف إطلاق النار، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل المدخل الإلزامي لأي مسار سياسي أو تفاوضي خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح الرئيس اللبناني جوزيف عون، في تصريحات رسمية أدلى بها من قصر بعبدا في الجمهورية اللبنانية، أن وقف إطلاق النار الشامل يُعد الخطوة الأولى والضرورية قبل الانتقال إلى أي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة، مشيرًا إلى أن هذا الموقف تم إبلاغه بشكل واضح إلى الإدارة الأمريكية منذ بداية الاتصالات، في إطار الجهود الدولية الرامية إلى احتواء التصعيد العسكري المتواصل على الحدود اللبنانية.
وأكد الرئيس اللبناني أن بلاده لا يمكن أن تنخرط في أي عملية تفاوضية في ظل استمرار العمليات العسكرية، موضحًا أن أي حوار سياسي يجب أن يستند إلى تهدئة شاملة تتضمن وقف الاعتداءات على الأراضي اللبنانية برًا وبحرًا وجوًا، بما يضمن حماية السيادة الوطنية والحفاظ على أمن المواطنين في مختلف المناطق.
وأشار الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى أن الهدف النهائي لأي مفاوضات محتملة مع إسرائيل يتمثل في إنهاء حالة الحرب القائمة، والوصول إلى صيغة تفاهم أو اتفاقيات هدنة طويلة الأمد، بما يحقق الاستقرار ويصون سيادة الجمهورية اللبنانية، ويمنع تكرار المواجهات العسكرية التي تسببت في أضرار كبيرة للبنية التحتية والمناطق السكنية.
وفي السياق ذاته، شدد الرئيس اللبناني على أن خيار التفاوض لا يعني بأي حال من الأحوال التنازل أو الاستسلام، بل يمثل أحد الخيارات السياسية التي تلجأ إليها الدول للحفاظ على مصالحها الوطنية، وتفادي الانزلاق إلى صراعات أوسع قد تهدد أمن المنطقة واستقرارها.