مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

تكالة واللافي يبحثان سبل إنهاء الانسداد السياسي في ليبيا

نشر
الأمصار

بحث رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، الدكتور ، مع النائب بالمجلس الرئاسي الليبي ، تطورات المشهد السياسي في البلاد، وسبل معالجة حالة الانسداد السياسي المستمرة منذ سنوات.

وجاء اللقاء، الذي عُقد في العاصمة طرابلس، في إطار الجهود السياسية الهادفة إلى تقريب وجهات النظر بين المؤسسات الليبية المختلفة، ومحاولة دفع العملية السياسية نحو مسار أكثر استقرارًا، يمهّد للوصول إلى توافق وطني شامل يتيح إجراء الانتخابات العامة المنتظرة.

وبحسب بيان صادر عن المجلس الأعلى للدولة، فقد ناقش الجانبان خلال الاجتماع تقييمًا شاملًا للوضع السياسي الراهن في ليبيا، مع التركيز على أبرز التحديات التي تعيق التقدم في ملف التسوية السياسية، وفي مقدمتها الخلافات حول القاعدة الدستورية المنظمة للانتخابات، واستمرار حالة الانقسام بين المؤسسات السيادية.

كما تناول اللقاء عددًا من المبادرات المطروحة خلال الفترة الأخيرة، والتي تهدف إلى إنهاء الأزمة السياسية، حيث تم بحث إمكانية تطوير هذه المبادرات بما يضمن تحقيق أكبر قدر من التوافق بين الأطراف الليبية، ويمنع في الوقت ذاته تعمق الانقسام السياسي والمؤسساتي.

وأكد الطرفان على أهمية توحيد الرؤى بين المجلس الأعلى للدولة والمجلس الرئاسي، باعتبارهما من أبرز الأطراف الفاعلة في المشهد السياسي الليبي، مشددين على أن أي حل للأزمة يجب أن يقوم على أساس التوافق الوطني، وبما يتماشى مع بنود الاتفاق السياسي الليبي، الذي يشكل الإطار العام لأي تسوية سياسية.

كما شدد اللقاء على ضرورة الحفاظ على وحدة المؤسسات الليبية، ورفض أي محاولات لخلق مسارات موازية قد تؤدي إلى مزيد من الانقسام وتعقيد المشهد السياسي، في وقت تواصل فيه البعثات الدولية والإقليمية جهودها لدعم الاستقرار في ليبيا.

ويأتي هذا الاجتماع في ظل استمرار حالة الانقسام السياسي في ليبيا منذ سنوات، نتيجة تعثر التوافق على قاعدة دستورية واضحة تنظم العملية الانتخابية، وهو ما أدى إلى تأجيل الانتخابات أكثر من مرة، رغم الضغوط المحلية والدولية لإجرائها.

وتشهد الساحة الليبية تحركات متواصلة من قبل أطراف سياسية متعددة، بهدف إعادة بناء الثقة بين المؤسسات المختلفة، وتهيئة الأجواء لإطلاق مسار انتخابي شامل ينهي المرحلة الانتقالية الطويلة، ويضع البلاد على طريق الاستقرار السياسي والمؤسسي.