مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

بالفيديو.. انطلاق سفن “أسطول الصمود العالمي” من ميناء أوغستا بإيطاليا متجهة لغزة

نشر
الأمصار

شهد ميناء أوغستا في إيطاليا، اليوم، انطلاق عدد من سفن “أسطول الصمود العالمي” في طريقها إلى قطاع غزة، في تحرك بحري جديد يهدف إلى كسر الحصار المفروض على القطاع وإيصال رسائل دعم إنساني وسياسي إلى الفلسطينيين.

وأظهرت مقاطع فيديو لحظة تحرك السفن من الميناء، وسط حضور ناشطين ومتضامنين من جنسيات مختلفة، رفعوا أعلام فلسطين ورددوا هتافات تطالب بإنهاء الحصار وفتح ممرات إنسانية آمنة لإيصال المساعدات.

ويضم الأسطول عددًا من السفن المدنية التي تقل نشطاء حقوقيين وأطباء ومتطوعين، ضمن مبادرة دولية تؤكد على استمرار التحركات الشعبية والإنسانية تجاه غزة، في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها القطاع.

وأكد القائمون على الحملة أن هذه الرحلة البحرية تأتي ضمن سلسلة من التحركات السابقة التي تهدف إلى تسليط الضوء على الأزمة الإنسانية في غزة، مشددين على أن الهدف الأساسي هو كسر العزلة المفروضة على السكان وإيصال صوتهم إلى العالم.

ومن المتوقع أن تستغرق الرحلة عدة أيام قبل الوصول إلى محيط قطاع غزة، وسط متابعة دولية وترقب لما ستسفر عنه هذه الخطوة.

وتشهد غزة أول انتخابات لها منذ 20 عاماً يوم السبت، وهذه المرة بدون مشاركة حماس، حيث تواجه ضغوطاً متزايدة لنزع سلاحها والتنازل عن السلطة بعد عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية .

تُجرى الانتخابات البلدية في دير البلح، التي نجت إلى حد كبير من الدمار الواسع النطاق الناجم عن القصف الإسرائيلي والقتال البري في أماكن أخرى من الأراضي الفلسطينية، بالتزامن مع انتخابات المجالس المحلية في الضفة الغربية المحتلة .

قال حازم قاسم، المتحدث باسم حماس، إن الحركة تدعم الانتخابات في دير البلح. 

وأضاف: "حماس لا تشارك في هذه الانتخابات ولا تدعم أيًا من القوائم الانتخابية، لكنها على أتم الاستعداد لتوفير جميع الظروف اللازمة لنجاح هذه العملية الانتخابية".

ستكون هذه أول انتخابات من أي نوع في غزة منذ عام 2006، عندما فازت حماس بالانتخابات التشريعية للسلطة الفلسطينية وسيطرت لاحقاً على غزة.

على الرغم من أن الانتخابات محلية، إلا أنها جزء من جهد تبذله السلطة الفلسطينية، التي تتخذ من الضفة الغربية مقراً لها، لإعادة دمج غزة في إطار الإدارة الفلسطينية.

وكانت أعلنت منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 1800 مركز صحي في قطاع غزة تعرضت للتدمير الجزئي أو الكلي، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتفاقم الأوضاع الإنسانية داخل القطاع