الإمارات وأمريكا تبحثان سبل تعزيز السلام والاستقرار الإقليمي
بحث نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في الولايات المتحدة الأمريكية، آخر التطورات الإقليمية الراهنة، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وتناول الاتصال بين الجانبين تداعيات الاعتداءات الصاروخية المنسوبة إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتي استهدفت دولة الإمارات العربية المتحدة وعددًا من دول المنطقة، إضافة إلى انعكاساتها على السلم والأمن الدوليين، وأمن إمدادات الطاقة، وحركة الملاحة البحرية، واستقرار الاقتصاد العالمي.
وأعرب الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال الاتصال، عن تقدير دولة الإمارات العربية المتحدة لمواقف الولايات المتحدة الأمريكية الداعمة لأمن واستقرار المنطقة، مشيدًا بالتضامن الأمريكي مع الإمارات في أعقاب ما وصفه بـ“الاعتداءات الإيرانية”، مؤكداً رفض بلاده لجميع أشكال العنف التي تهدد أمن الدول واستقرار الشعوب.
كما استعرض الجانبان، خلال المحادثات، آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة، لا سيما ما يتعلق بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، إضافة إلى مناقشة سبل دعم جهود التهدئة وتعزيز فرص السلام الإقليمي المستدام، من خلال التعاون الدولي والعمل المشترك لمواجهة التحديات الأمنية الراهنة.

وفي هذا السياق، أشاد وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها الولايات المتحدة الأمريكية في سبيل تحقيق الاستقرار، إلى جانب دعمها للمساعي الرامية إلى التوصل إلى حلول سياسية للأزمات الإقليمية، بما في ذلك الجهود المتعلقة بتهدئة التوتر بين دولة لبنان ودولة إسرائيل.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أن الحلول السياسية تمثل المسار الأمثل لإنهاء النزاعات في المنطقة، بما يسهم في تعزيز الأمن الإقليمي وتهيئة بيئة أكثر استقرارًا وازدهارًا لشعوب الشرق الأوسط.
كما ناقش الجانبان العلاقات الاستراتيجية المتنامية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، وسبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما في ذلك الاقتصاد والطاقة والأمن والتكنولوجيا.
واختتم الاتصال بالتأكيد على متانة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وحرصهما المشترك على مواصلة تطوير العلاقات الثنائية بما يخدم المصالح المشتركة، ويدعم الاستقرار الإقليمي والدولي في ظل التحديات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.