إطلاق نار يُقاطع عشاء مراسلي البيت الأبيض وعناصر الخدمة السرية تُخلي ترامب وفانس من القاعة
شهد حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض المُقام في فندق هيلتون بواشنطن، حادثة أمنية مثيرة، إذ دوّى صوت إطلاق نار أجبر عناصر الخدمة السرية على إخلاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس وعدد من أعضاء الإدارة على وجه السرعة من القاعة، وهو ما وثّقته مقاطع مصورة انتشرت عقب الحادثة.
وأشارت وكالة "فرانس برس" إلى أن الحضور سمعوا دوي طلقات نارية خلال الحفل، فيما لجأ المدعوون إلى الاحتماء فور سماع الأصوات المرتفعة. وكشفت شبكة "فوكس نيوز" نقلاً عن مصادر مطلعة أن مطلق النار أُوقف قبل أن يتمكن من اقتحام القاعة، في حين أشارت وسائل إعلام أخرى إلى مقتله، دون أن تتضح تفاصيل الحادثة بشكل كامل.
وأكد مصدر لشبكة "سي إن إن" أن ترامب وأعضاء إدارته بخير، فيما أفاد مراسل شبكة "إن بي سي" عبر منصة "إكس" بأن الفندق أُخلي بالكامل في أعقاب الواقعة.
جراهام يدعو لفرض السيطرة على مضيق هرمز عسكريًا
أشاد السيناتور الأمريكي بقرار الرئيس الأمريكي إلغاء زيارة المبعوث الأمريكي وصهره إلى دولة ، معتبرًا أن هذا القرار يعكس توجّهًا مدروسًا نحو إعطاء الأولوية للمسار الدبلوماسي مع في المرحلة الحالية، مع الحفاظ على أدوات الضغط المتاحة أمام الإدارة الأمريكية.
وأوضح السيناتور الأمريكي ليندسي جراهام، في تصريحات نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قدّم جهودًا كبيرة في سبيل الوصول إلى تسوية دبلوماسية مع إيران، من خلال تمديد وقف إطلاق النار وإتاحة المجال أمام الحوار، إلا أن تلك الجهود – بحسب وصفه – قوبلت بما اعتبره تصعيدًا من الجانب الإيراني، تمثل في زيادة التوترات والاعتداءات المرتبطة بحركة الملاحة الدولية، وهو ما أثار مخاوف واسعة لدى الولايات المتحدة وشركائها الدوليين.
وأشار السيناتور الأمريكي إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تحركات حاسمة من قبل الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، مؤكدًا أن الأولوية القصوى ينبغي أن تتركز على فرض سيطرة صارمة على ، باعتباره أحد أهم الممرات البحرية الحيوية في العالم، والتي تمر عبرها نسبة كبيرة من صادرات الطاقة العالمية، ما يجعل أمنه واستقراره مسألة استراتيجية تتعلق بالأمن الاقتصادي الدولي.