السودان يسجل ارتفاعاً في حمى الضنك والتهاب السحايا والكبد الوبائي والحصبة والسعال
قالت منظمة مناصرة ضحايا دارفور إن محلية كبكابية بولاية شمال دارفور سجلت 892 إصابة بالحصبة و523 إصابة بالسعال الديكي، بينها 190 حالة مصحوبة بمضاعفات و23 وفاة بين الأطفال، وفق تقرير صدر هذا الأسبوع.
الوضع الصحي في السودان
وذكرت المنظمة أن الأوضاع الصحية في المنطقة تتدهور بسرعة بسبب نقص اللقاحات والأدوية الأساسية، داعية منظمات الإغاثة الإقليمية والدولية إلى التدخل العاجل لتوفير التطعيمات والعلاجات المنقذة للحياة، خصوصاً داخل معسكرات النازحين.
وقالت المنظمة إن حملات التطعيم ضد الحصبة بدأت في جنوب دارفور وأجزاء من وسط دارفور، على أن تمتد لاحقاً إلى شرق دارفور وشمال دارفور، في ظل انتشار واسع للمرض بعد توقف برامج التحصين منذ اندلاع الحرب.وفي تقرير منفصل، أعلنت وزارة الصحة الاتحادية تسجيل 118 إصابة جديدة بالحصبة خلال الأسبوع الماضي في ولايات النيل الأبيض والجزيرة وشمال دارفور وكسلا.
وأشارت الوزارة إلى ارتفاع حالات حمى الضنك في ولاية نهر النيل، مقابل انخفاضها في الخرطوم والجزيرة والشمالية.وأضاف التقرير أن البلاد سجلت 5 إصابات بالتهاب السحايا دون وفيات في ولايات الخرطوم والجزيرة والقضارف وشمال كردفان، إلى جانب 116 إصابة بالكبد الوبائي (E) في ولايتي الجزيرة والنيل الأزرق.
كما ارتفع معدل الإصابة بالملاريا في عدد من الولايات وفق نظام الترصد القائم على الأحداث.وفي سياق متصل، قالت وزارة الصحة بولاية نهر النيل إنها سجلت حالتي وفاة و113 إصابة جديدة بحمى الضنك يوم الأربعاء، ليرتفع العدد التراكمي إلى 6,196 إصابة و12 وفاة، مع تسجيل حالات جديدة في محليات الدامر وشندي والمتمة وعطبرة وأبو حمد.وفي منطقة أبيي المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان، انطلق مخيم طبي مجاني متخصص في علاج أمراض العيون في 17 أبريل ويستمر حتى 2 مايو، مستهدفاً السكان المحليين والعائدين من مناطق النزاع في شمال السودان.وقال بيونق نيوك دينق، المدير العام لوزارة الصحة في إدارية أبيي، إن المخيم يُدار بدعم من الكنيسة الكاثوليكية ووزارة الصحة في جنوب السودان ومنظمة “سامو بودي” الأمريكية وجهة تُعرف باسم “بيتيل”.
وأوضح أن الخدمات تشمل الفحوصات والعلاجات الدوائية والعمليات الجراحية، إضافة إلى توفير نظارات طبية.وأضاف دينق أن المخيم استقبل أكثر من 3,000 مريض وأجرى أكثر من 340 عملية جراحية خلال الأيام الخمسة الأولى، مشيراً إلى خطط لإنشاء مركز دائم للعيون في المنطقة، مع عودة الفرق الطبية بعد 4 أسابيع لمتابعة الحالات.وقال إن انتشار أمراض العيون، خصوصاً المياه البيضاء والالتهابات، مرتبط بتدهور الخدمات الصحية في شمال السودان بعد اندلاع الحرب، ما دفع أعداداً كبيرة من المرضى إلى التوجه نحو أبيي للحصول على العلاج.