اليوم.. جولة ثانية من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل
أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عن استضافتها جولة ثانية من المحادثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن.
وقف إطلاق النار الساري
وتُعقد هذه الجولة برعاية أميركية، حيث تسعى بيروت إلى طلب تمديد وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان لمدة شهر إضافي.
وكانت واشنطن قد أعلنت، بعد يومين من الجولة الأولى، هدنة لمدة عشرة أيام في الحرب التي أسفرت عن سقوط أكثر من 2400 قتيل في لبنان ونزوح ما يزيد على مليون شخص.
ويشارك في محادثات اليوم كلّ من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، وسفير إسرائيل في واشنطن يحيئيل ليتر، وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، إلى جانب السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى. كما ينضم هذه المرة السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هوكابي، بحسب مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية.
الرئيس اللبناني يؤكد أن الاتصالات مستمرة
ونقل مصدر لبناني رسمي، أمس الأربعاء، أن لبنان سيطلب تمديد الهدنة التي تنتهي نهاية الأسبوع، لمدة شهر، مع المطالبة بوقف عمليات التفجير والتدمير في المناطق التي ينتشر فيها الجيش الإسرائيلي، والالتزام بوقف إطلاق النار.
من جانبه، أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن الاتصالات مستمرة لتمديد وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن المفاوضات تركز على وقف الاعتداءات الإسرائيلية بشكل كامل، وتحقيق الانسحاب من الأراضي اللبنانية، وفق بيان صادر عن الرئاسة.
وفي سياق متصل، صرّح وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الخميس، بأن وقف إطلاق النار في لبنان واجتماع واشنطن ربما لم يكونا ليتحققا لولا التدخل الفرنسي. كما أدان استهداف عسكريين في لبنان، موضحاً أن وضوح انتمائهم لقوات اليونيفيل يجعل هذا الاستهداف جريمة حرب.
الرئيس اللبناني يعزي في وفاة الصحفية آمال خليل
وفي سياق أخر، أكد رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون، أن تعمّد إسرائيل استهداف الإعلاميين بشكل مباشر يهدف إلى إخفاء حقيقة ارتكابها الأعمال العدوانية ضد لبنان، مشدداً على أن ذلك يُعد جرائم ضد الإنسانية تستوجب تدخلاً دولياً لوضع حد لها.
وأعرب عون عن حزنه لاستشهاد الإعلامية آمال خليل جراء القصف الإسرائيلي الذي استهدف بلدة الطيري، والذي أسفر أيضاً عن إصابة الإعلامية زينب فرج.
كما قدم الرئيس اللبناني تعازيه إلى عائلة الإعلامية الشهيدة، التي انضمت إلى قافلة الإعلاميين الشهداء في الجنوب، معرباً عن تضامنه مع أسرة جريدة الأخبار والأسرة الإعلامية اللبنانية والعربية، ومتمنياً الشفاء العاجل للإعلامية زينب فرج.