هجمات عنيفة من مليشات مسلحة تخلف قتلى وجرحى في نيجيريا
سقط 11 شخصًا وأصيب 2 بجروح خطيرة في هجوم شنه مسلحون يعتقد أنهم من جماعة إسلامية متشددة على قرية نائية شمال شرق نيجيريا، خلال الليلة الماضية، في أحدث حلقات العنف المتصاعد في البلاد.
ويأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة من الاضطرابات الأمنية التي تشهدها نيجيريا منذ سنوات، حيث تواجه السلطات تمردًا مسلحًا معقدًا في مناطق متعددة، خاصة في الشمال الشرقي الذي يعد أحد أكثر المناطق تضررًا من العنف.
ووقع الهجوم في وقت متأخر من ليل يوم الثلاثاء، في قرية بوباجو الواقعة على أطراف غابة سامبيسا في ولاية بورنو، وهي منطقة تعر
وقال سكان محليون إن الضحايا تم دفنهم يوم الأربعاء، مؤكدين أن الهجوم نسب إلى عناصر من جماعة بوكو حرام، فيما أوضح مسؤول محلي أن القرية كانت تعد في السابق ملاذًا نسبيًا آمنًا قبل هذا الهجوم.
وفي سياق منفصل، أرجأت محكمة في نيجيريا نظر قضية 6 متهمين بالتخطيط لمحاولة الإطاحة بالرئيس بولا تينوبو، وذلك إلى يوم الإثنين المقبل، بعد مثولهم أمام القضاء الأربعاء بتهم تتعلق بالخيانة والإرهاب.
وأنكر المتهمون الـ6 جميع التهم الموجهة إليهم، والتي بلغ عددها 13 تهمة، فيما قررت المحكمة تأجيل الجلسة إلى 27 أبريل للنظر في طلبات الإفراج بكفالة، بينما لا يزال أحد المشتبه بهم السابع، وهو حاكم سابق لولاية بايلسا، هاربًا من العدالة.
قتلى في هجوم لتنظيم “داعش” على قاعدة للجيش النيجيري
أفادت مصادر عسكرية في جمهورية نيجيريا الاتحادية بمقتل عدد من الجنود، بينهم قائد قاعدة عسكرية، إثر هجوم مسلح نفذته عناصر تابعة لتنظيم تنظيم داعش بالتنسيق مع جماعات مسلحة أخرى على قاعدة للجيش في شمال شرق البلاد، قرب الحدود مع تشاد، في حادث جديد يعكس تصاعد وتيرة الهجمات في المنطقة.
ووفقًا للمصادر، فإن الهجوم وقع في وقت متأخر من مساء الأحد، عندما اقتحمت مجموعة مسلحة القاعدة العسكرية الواقعة في إحدى مناطق ولاية بورنو، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة مع القوات الحكومية استمرت لفترة قبل أن يتمكن المهاجمون من تنفيذ هجومهم والانسحاب من الموقع.

وأكدت التقارير الأولية مقتل قائد القاعدة وستة جنود آخرين خلال الهجوم، إضافة إلى وقوع إصابات بين صفوف القوات، فيما لم تُعلن السلطات العسكرية النيجيرية حتى الآن عن الحصيلة النهائية للخسائر، مع استمرار عمليات التمشيط في محيط المنطقة المستهدفة.
وبحسب مصادر أمنية، فإن الهجوم نفذته عناصر يُعتقد أنها تنتمي إلى تنظيم داعش في غرب أفريقيا إلى جانب عناصر من جماعة “بوكو حرام”، التي تنشط في شمال شرق نيجيريا منذ سنوات، وتستغل الطبيعة الجغرافية الوعرة في تنفيذ هجمات مباغتة ضد القوات العسكرية والمدنيين.
ويأتي هذا الهجوم بعد أيام من سلسلة عمليات منسقة استهدفت مواقع عسكرية في مناطق أخرى من ولاية بورنو، ما يشير إلى تصاعد نشاط الجماعات المسلحة في الفترة الأخيرة، رغم العمليات العسكرية المستمرة التي تنفذها القوات النيجيرية بدعم من شركاء إقليميين ودوليين.