مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

حماس تدعو الفلسطينيين للنفير والرباط في المسجد الأقصى

نشر
الأمصار

دعت حركة حماس الفلسطينيين في القدس والداخل المحتل وكافة مناطق التماس إلى النفير العام والتوجه إلى المسجد الأقصى المبارك، في ظل تصاعد اقتحامات المستوطنين لباحات الحرم القدسي تحت حماية قوات الاحتلال.

اقتحامات المستوطنين لباحات الحرم القدسي

وقال مسؤول مكتب شؤون القدس في حركة حماس إن ما تقوم به جماعات المستوطنين من اقتحامات متكررة للمسجد الأقصى يمثل تصعيداً خطيراً ضمن ما وصفه بمحاولات تهويد المسجد وفرض تقسيمه زمانياً ومكانياً، إضافة إلى محاولات فرض طقوس تلمودية داخل ساحاته.

وأضاف أن هذه الاقتحامات تعكس، بحسب تعبيره، حالة من التطرف المتزايد والغطرسة التي تمارسها حكومة الاحتلال، التي توفر الحماية الكاملة للمستوطنين خلال اقتحاماتهم اليومية، وهو ما يفاقم حالة التوتر في مدينة القدس ويزيد من احتمالات التصعيد.


وأكد المسؤول في الحركة أن المسجد الأقصى حق إسلامي خالص لا يقبل التفاوض أو التقسيم، مشدداً على أن أي محاولات لفرض أمر واقع جديد داخل المسجد ستفشل أمام صمود الفلسطينيين وتواجدهم المستمر في ساحاته.
كما شدد على أن الشعب الفلسطيني في القدس والداخل المحتل يقع على عاتقه دور كبير في حماية المسجد الأقصى من خلال الرباط الدائم داخله والتصدي لاقتحامات المستوطنين، داعياً إلى تكثيف التواجد في باحات المسجد خلال الفترة المقبلة.
وفي السياق ذاته، وجهت الحركة نداءً إلى الأمة العربية والإسلامية بضرورة التحرك العاجل لنصرة المسجد الأقصى، ورفض الاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها، محذرة من تداعيات استمرار هذا التصعيد على الأوضاع في المنطقة.
وتأتي هذه الدعوات في وقت تشهد فيه مدينة القدس الشرقية حالة من التوتر المتصاعد، نتيجة تزايد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى بشكل شبه يومي، وسط إجراءات أمنية مشددة تفرضها قوات الاحتلال على المصلين الفلسطينيين وتقييد وصولهم إلى المسجد.
ويؤكد مراقبون أن استمرار هذه الاقتحامات قد يؤدي إلى مزيد من التوتر الميداني في الأراضي الفلسطينية، في ظل غياب أي أفق واضح لتهدئة الأوضاع أو وقف التصعيد داخل القدس.
وفي المقابل، تؤكد الفصائل الفلسطينية أن قضية المسجد الأقصى ستبقى في صدارة الأولويات الوطنية والدينية، وأن الدفاع عنه سيستمر بكافة الوسائل الممكنة، باعتباره أحد أبرز الرموز الدينية والتاريخية لدى الفلسطينيين والمسلمين حول العالم.