مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

نتنياهو: إسرائيل أقوى من أي وقت وتقاتل “قوى الشر”

نشر
الأمصار

في تصريحات سياسية جديدة تعكس تصاعد الخطاب الإسرائيلي خلال المرحلة الحالية، قال رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو إن بلاده أصبحت “أقوى من أي وقت مضى”، مؤكداً أنها تخوض ما وصفه بـ“معركة ضد قوى الشر في العالم” بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وجاءت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان مسجل، تناول خلاله تطورات الأوضاع الإقليمية في الشرق الأوسط، في ظل استمرار التوترات بين إسرائيل وإيران، إلى جانب حالة عدم الاستقرار التي تشهدها عدة دول في المنطقة العربية.

وأوضح نتنياهو أن ما وصفه بـ“محور الشر الإيراني” لا يزال مستمراً في التحرك، مشيراً إلى أن إسرائيل تواجه تحديات أمنية كبيرة تتطلب استمرار العمليات العسكرية والتحركات الاستراتيجية. 

وأضاف أن إسرائيل، بحسب تعبيره، “نهضت كالأسد وقاتلت كالأسد”، في إشارة إلى العمليات التي تنفذها القوات الإسرائيلية في أكثر من جبهة.

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن تل أبيب تمكنت من إلحاق “ضرر كبير” بالبنية العسكرية والسياسية داخل إيران، على حد وصفه، مشيراً إلى أن هذه التطورات ساهمت في تعزيز مكانة إسرائيل كقوة إقليمية مؤثرة في منطقة الشرق الأوسط.

وشدد نتنياهو على أن إسرائيل اليوم “أقوى من أي وقت مضى”، وأنها لن تتراجع أمام أي تهديدات خارجية، بل ستواصل ما وصفه بالدفاع عن أمنها القومي ومصالحها الاستراتيجية، سواء بشكل منفرد أو عبر التحالف مع الولايات المتحدة الأمريكية.

كما أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أن التعاون مع الولايات المتحدة يمثل ركيزة أساسية في السياسة الأمنية والعسكرية لإسرائيل، موضحاً أن هذا التحالف يشمل التنسيق في الملفات العسكرية والاستخباراتية والسياسية، خاصة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط حالة من التوتر المتزايد، مع استمرار المخاوف الدولية من اتساع رقعة الصراع بين إسرائيل وإيران، وتأثير ذلك على دول عربية عدة في المنطقة، من بينها لبنان وسوريا والعراق، إلى جانب التطورات المرتبطة بقطاع غزة.

ويرى مراقبون في الشأن الدولي أن خطاب نتنياهو يعكس محاولة لتعزيز الموقف السياسي الداخلي في إسرائيل، في ظل الضغوط الداخلية والخارجية، بالإضافة إلى توجيه رسائل سياسية إلى المجتمع الدولي بشأن دور إسرائيل في معادلة الأمن الإقليمي.

كما تشير التحليلات إلى أن استمرار هذا النوع من الخطاب قد يسهم في زيادة حدة التوتر في المنطقة، خاصة مع تداخل المصالح الدولية والإقليمية بين القوى الكبرى والدول الفاعلة في الشرق الأوسط.

وفي المقابل، تتزايد الدعوات الدولية إلى ضبط النفس وفتح قنوات دبلوماسية جديدة لتجنب أي تصعيد عسكري واسع قد ينعكس على أمن واستقرار المنطقة العربية بأكملها.