مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

رئيس البرلمان العراقي يعزي في وفاة السيد حسين الصدر

نشر
الأمصار

قدم رئيس مجلس النواب في العراق تعازيه في وفاة العلامة السيد حسين محمد هادي الصدر، معربًا عن حزنه العميق لرحيل إحدى الشخصيات الدينية والفكرية البارزة التي كان لها حضور مؤثر في الساحة العلمية والثقافية داخل العراق وخارجه.

وأوضح رئيس البرلمان العراقي، في بيان رسمي صدر من العاصمة بغداد، أن الفقيد ترك إرثًا فكريًا وثقافيًا مهمًا من خلال مسيرته الطويلة في مجالات العلم والمعرفة والدراسات الدينية، حيث أسهم في تعزيز الحوار الفكري وترسيخ القيم الثقافية والدينية في المجتمع.

وأكد البيان أن رئيس مجلس النواب العراقي قدّم خالص التعازي والمواساة إلى أسرة آل الصدر الكريمة، مشيرًا إلى أن رحيل السيد حسين الصدر يمثل خسارة كبيرة للساحة الدينية والفكرية في العراق، نظرًا لما كان يتمتع به من مكانة علمية واحترام واسع بين الأوساط الدينية والثقافية.

وأضاف أن الراحل كان من الشخصيات التي كرّست جهودها لخدمة الفكر الإسلامي ونشر المعرفة، وترك بصمة واضحة من خلال إسهاماته الفكرية ومؤلفاته التي أثرت المكتبة الدينية في العراق، ما جعله يحظى بتقدير كبير لدى العلماء والباحثين.

وأشار رئيس البرلمان العراقي إلى أن هذه المناسبة الأليمة تعكس حجم الفقد الذي تتعرض له الساحة الثقافية والدينية برحيل شخصيات كان لها دور محوري في بناء الوعي المجتمعي وتعزيز قيم التعايش والتسامح داخل العراق.

كما دعا إلى الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان، مؤكدًا أن سيرته ستظل حاضرة في الذاكرة الفكرية والدينية العراقية.

ويأتي هذا التعزية في وقت تولي فيه المؤسسات الرسمية في العراق اهتمامًا خاصًا بتكريم الرموز الدينية والفكرية التي ساهمت في ترسيخ الهوية الثقافية والدينية للبلاد، وتعزيز دورها في المجتمع.

ويُعد السيد حسين محمد هادي الصدر من أبرز الشخصيات الدينية في العراق، حيث امتدت مسيرته لعقود من العطاء العلمي والفكري، ما جعله أحد الأسماء المؤثرة في المشهد الديني والثقافي، وترك إرثًا يستمر تأثيره في الأوساط العلمية حتى اليوم.