مباحثات مشتركة بين الرئيس الموريتاني ونائب وزير الخارجية السعودي
التقى رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية محمد ولد الشيخ الغزواني، أمس (الإثنين)، نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، على هامش المنتدى الدولي للسلم والأمن في داكار.
ونقل الخريجي خلال اللقاء تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، وتمنياتهما لحكومة وشعب الجمهورية الإسلامية الموريتانية الشقيقة بالمزيد من التقدم والازدهار، فيما حمّله الرئيس الغزواني تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين، ولولي العهد، ولحكومة وشعب المملكة العربية السعودية.
وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه العلاقات السعودية الموريتانية، إلى جانب بحث عدد من القضايا الإقليمية والجهود المبذولة بشأنها.
الغزواني: لا قواعد عسكرية فرنسية في موريتانيا والتعاون يقتصر على التدريب
نفى الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني وجود أي قواعد عسكرية فرنسية على الأراضي الموريتانية، وذلك في لقاء جمعه بصحفيين فرنسيين بباريس ليلة الجمعة السبت، على هامش زيارة الدولة التي يؤديها إلى فرنسا بدعوة من الرئيس إيمانويل ماكرون.
وأوضح الغزواني أن التعاون مع باريس لا يزال قائمًا، غير أنه يتمحور حول التدريب وبناء القدرات العسكرية، قائلًا: "لا يوجد جنود فرنسيون إلى جانبنا، لكننا بحاجة إلى التكوين".
وتكتسب هذه التصريحات أهمية بالغة في ظل تراجع النفوذ الفرنسي في منطقة الساحل الأفريقي، إذ تُعدّ موريتانيا آخر حليف لباريس في المنطقة بعد أن فقدت شراكاتها مع كل من مالي وبوركينا فاسو والنيجر.
موريتانيا تعزز وجودها العسكري قرب الحدود مع مالي
دفعت موريتانيا بتعزيزات عسكرية من الجيش والحرس الوطني إلى عدد من المناطق الحدودية المتوترة مع دولة مالي، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في القرى الواقعة على الشريط الحدودي، وذلك في ظل تصاعد التوترات المتكررة بين الجانبين خلال الفترة الأخيرة.
وأفادت مصادر عسكرية بأن القوات الموريتانية تمركزت في قرية “كتول” ومناطق مجاورة تقع قرب الحدود، بعد تحركات ميدانية شهدتها المنطقة في وقت سابق من اليوم، حيث دخلت وحدات من الجيش المالي إلى إحدى القرى الحدودية وقامت بأعمال تخريب طالت بعض المنشآت التابعة لشركات اتصالات محلية، قبل أن تنسحب لاحقًا عقب وصول القوات الموريتانية.