مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

سفير الصومال لدى جامعة الدول العربية يبحث مع نظيره الكويتي تعزيز التعاون الثنائي

نشر
الأمصار

التقى سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى مصر والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية علي عبدي أواري، بالمندوب الدائم لدولة الكويت لدى الجامعة السفير طلال المطيري، في إطار تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين.

 

وأوضح السفير الصومالي أن المباحثات تناولت سبل تطوير التعاون الثنائي وتكثيف التنسيق في إطار العمل العربي المشترك، بما يخدم مصالح البلدين ويعزز وحدة الصف العربي في مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة.

 

وأعرب أواري عن تقدير الصومال للدعم المتواصل الذي تقدمه الكويت لبلاده، مؤكداً حرص مقديشو على الارتقاء بهذه العلاقة إلى آفاق أرحب تعكس الروابط التاريخية والأخوية بين البلدين. 

 

كما أكد تضامن الصومال الكامل مع الكويت ووقوفه إلى جانبها في مواجهة التحديات، مجدداً دعم بلاده لكل الجهود الرامية إلى تعزيز التضامن العربي وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

 

وزير الإعلام الصومالي: الاعتراف الإسرائيلي بـ “أرض الصومال” انتهاك لسيادتنا

 

شدد وزير الإعلام والثقافة والسياحة الصومالي داود أويس جامع، على رفض الحكومة الفيدرالية القاطع لقرار إسرائيل الاعتراف بـ” أرض الصومال”  واصفاً هذه الخطوة بأنها تجاوز خطير للمواثيق الدولية ومساس بوحدة البلاد.

وأكد معالي الوزير في تصريحات خاصة أدلى بها لقناة “الجزيرة” أن الحكومة  لن تتهاون في حماية سلامة أراضيها، معتمدة في ذلك على الزخم الدبلوماسي والدعم الدولي الواسع الذي حظيت به القضية الصومالية.

وقال داود أويس في تصريحاته: “أعتقد أن هذا مؤشر جديد على الانتهاكات التي ترتكبها إسرائيل بحق سيادة الصومال وسلامة أراضيها. نحن أوضحنا في الماضي أن الصومال هي دولة واحدة موحدة، هي دولة ذات سيادة وسلامة أراضيها لا يمكن المساس بها. وبالتالي، نحن نرى هذا القرار بصفته انتهاكاً جديداً ترتكبه إسرائيل بحق سيادة الصومال، وحكومة الصومال ترفض هذا الأمر بشكل قاطع”.

وحول الإجراءات التي ستتخذها الحكومة للرد على هذا القرار، أوضح الوزير: “نحن أوضحنا في البيان الصادر عنا قبل ثلاثة أيام أن أي عمل ينتهك سيادة الصومال وسلامة أراضيها لا يمكن أن تقبل به الحكومة الصومالية. ونحن أكدنا أيضاً أن الأولوية القصوى للحكومة الصومالية تتمثل في التعامل مع هذه القضية من خلال القنوات الدبلوماسية، والعمل الدبلوماسي في الواقع بدأ منذ السادس والعشرين من ديسمبر، وهو التاريخ الذي اعترفت فيه إسرائيل  بأرض الصومال. وبالتالي فنحن ما زلنا نعتمد على القنوات الدبلوماسية لكي نضمن عدم مواصلة هذا الأمر. وحصلنا بالفعل على دعم إيجابي من مختلف أنحاء العالم، وهذا يتضمن منظمة الأمم المتحدة وعدداً من الدول الإسلامية بالإضافة إلى الاتحاد الأفريقي وغيره من المنظمات الدولية التي تعتبر هذا العمل انتهاكاً لسلامة أراضي الصومال”.