مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

باريس: سفينة فرنسية تعرضت لإطلاق نار في هرمز

نشر
الأمصار

أعلنت شركة الشحن الفرنسية "سي إم آ-سي جي إم" أن سفينة تابعة لها "تعرّضت أمس (السبت) لطلقات تحذيرية" في مضيق هرمز، وأشارت إلى أن "الطاقم لم يصب بأي أذى".

بينما أوضحت المنظمة البحرية الدولية أن سفينة "إيفرغليد" التابعة لـ"سي إم آ-سي جي إم" أصيبت بأضرار السبت، من دون أي تفاصيل.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال في وقت سابق من اليوم الأحد في منشور عبر منصته "تروث سوشال" إن طلقات إيرانية استهدفت "سفينة فرنسية" وكذلك سفينة شحن بريطانية.

الحرس الثوري الإيراني: تدمير منصات الصواريخ لن يوقف قدراتنا

حذر مستشار قائد الحرس الثوري الإيراني، العميد الإيراني محمد رضا نقدي، من أن استمرار التصعيد العسكري في المنطقة قد يدفع الأوضاع نحو مواجهة واسعة قد تصل إلى حد حرب عالمية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية المرتبطة بملفات عسكرية وأمنية حساسة، خاصة في منطقة الخليج العربي ومحيط مضيق هرمز الحيوي.

وأكد المسؤول العسكري الإيراني أن بلاده تمتلك قدرات عسكرية متطورة تتيح لها مواصلة المواجهة في حال اندلاع صراع جديد مع الولايات المتحدة الأمريكية أو إسرائيل، مشيرًا إلى أن إيران ستعتمد في أي مواجهة محتملة على منظومات صاروخية وطائرات مسيّرة حديثة جرى تطويرها وإنتاجها خلال الفترة الأخيرة، وتحديدًا منذ مطلع يناير من عام 2026.

وأوضح العميد الإيراني محمد رضا نقدي أن الادعاءات التي تتحدث عن إضعاف القدرات العسكرية البحرية الإيرانية لا تعكس الواقع الفعلي على الأرض، لافتًا إلى أن القوى المعادية لإيران، رغم تصريحاتها المتكررة، لم تتمكن حتى الآن من فرض سيطرة كاملة على مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية في العالم لنقل الطاقة والتجارة الدولية.

وفي سياق متصل، وجّه المسؤول العسكري الإيراني انتقادات حادة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرًا أن أي محاولات للضغط السياسي أو الإعلامي على طهران لن تنجح في التأثير على مواقف الشعب الإيراني أو قيادته، خاصة في ظل استمرار المفاوضات غير المباشرة التي تشهد توترات متصاعدة بين الجانبين خلال الفترة الأخيرة.

وشدد مستشار قائد الحرس الثوري الإيراني على أن برامج تصنيع الصواريخ والطائرات المسيّرة في إيران مستمرة بوتيرة متسارعة، مؤكدًا أن بلاده تمتلك ما وصفه بـ«أوراق قوة استراتيجية» لم يتم استخدامها حتى الآن، وهو ما يعكس، بحسب تصريحاته، قدرة إيران على مواجهة التحديات العسكرية والتكنولوجية التي تفرضها التطورات الإقليمية والدولية.