جيش الاحتلال يعلن إصابة 37 عسكريًا جنوب لبنان
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، إصابة 37 عسكريًا خلال الساعات الـ24 الماضية في مناطق جنوب لبنان، رغم استمرار سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى الإعلان عنه مؤخرًا، في وقت تتواصل فيه حالة التوتر على الحدود الجنوبية للبنان.
وأوضح الجيش في بيان له أن إجمالي عدد المصابين في صفوف قواته منذ بدء العمليات العسكرية في جنوب لبنان ارتفع إلى 690 جريحًا، من بينهم 42 حالة خطيرة و100 حالة متوسطة، بينما توزعت بقية الإصابات بين طفيفة ومتوسطة، في ظل استمرار المواجهات الميدانية في عدد من النقاط الحدودية.

وفي سياق متصل، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل أحد قيادات حزب الله في بلدة بنت جبيل جنوب لبنان، ويدعى علي رضا عباس، خلال عملية عسكرية قال إنها نُفذت قبل أيام، دون تقديم تفاصيل دقيقة حول طبيعة الاستهداف أو ظروفه الميدانية.
كما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن بيان عسكري أن العمليات ضمن ما يسمى “السهام الشمالية” أسفرت منذ بدايتها عن مقتل أو استهداف أكثر من 1800 عنصر من حزب الله، بينهم عشرات خلال الساعات التي سبقت إعلان وقف إطلاق النار، بحسب الرواية الإسرائيلية.
وأضاف البيان أن الجيش استهدف نحو 300 موقع عسكري داخل الأراضي اللبنانية، شملت منصات إطلاق صواريخ، ومستودعات أسلحة، ومراكز قيادة، في مناطق مختلفة من الجنوب اللبناني، ضمن ما وصفه بمحاولة إضعاف القدرات العسكرية للحزب ومنع أي تهديدات حدودية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر على الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة، رغم إعلان وقف إطلاق النار، حيث تتبادل الأطراف الاتهامات بخرق الاتفاق، في وقت تحذر فيه جهات دولية من أن استمرار العمليات العسكرية قد يؤدي إلى تصعيد جديد في المنطقة.
ويرى مراقبون أن الأوضاع في الجنوب اللبناني لا تزال غير مستقرة، وأن استمرار العمليات العسكرية والردود المتبادلة يعكس هشاشة التهدئة الحالية، ما يضع المنطقة أمام احتمالات مفتوحة على مزيد من التوتر خلال الفترة المقبلة.