مستوطنون يقتحمون باحات "الأقصى" تحت حماية شرطة الاحتلال
اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين، اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، فى مدينة القدس المحتلة، بحراسة مشددة من قبل شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
جولات استفزازية
وذكرت محافظة القدس، أن 150 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية فى باحاته.
فى سياق أخر، هدمت جرافات سلطات الاحتلال الإسرائيلية بحماية قوات من الشرطة الإسرائيلية والوحدات الخاصة التابعة لها، صباح اليوم الأحد، مساكن عدد من أهالى قرية السر مسلوبة الاعتراف فى منطقة النقب، جنوب أراضى عام 1948؛ بذريعة البناء غير المرخص.
وسبق أن هدمت السلطات الإسرائيلية نحو 320 منزلا من أصل 350 فى ديسمبر 2025، ما ترك مئات العائلات بلا مأوى، تعيش فى ظروف قاسية فى ظل غرق الخيام، وانعدام الكهرباء والبنى التحتية فى القرية، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
سقوط شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في بلدة "جباليا" شمال قطاع غزة
وفي سياق منفصل، سقط شاب فلسطيني، صباح اليوم الأحد، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة "جباليا" شمال قطاع غزة.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية"وفا، بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي صوب شاب، أثناء تواجده في مخيم "حلاوة" للنازحين في البلدة؛ ما أدى إلى إصابته بجروح حرجة في الرأس.. موضحة أنه جرى إعلان مقتله لاحقا، متأثرا بإصابته.
وقفة تونسية داعمة لغزة ترفض إعدام الأسرى الفلسطينيين
وفي سياق منفصل، شهدت العاصمة التونسية، اليوم السبت، تنظيم وقفة احتجاجية شارك فيها عدد من الناشطين التونسيين دعمًا لقطاع غزة، ورفضًا لاستمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، إلى جانب المطالبة بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين والتنديد بقانون إسرائيلي يسمح بتنفيذ أحكام الإعدام بحق بعضهم.
وجاءت هذه الوقفة بدعوة من جمعية "أنصار فلسطين" التونسية، وهي منظمة مجتمع مدني غير حكومية، حيث نُظمت الفعالية أمام المسرح البلدي في شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة تونس، تحت شعار "الحرية لأسرى الحرية"، وذلك تزامنًا مع إحياء يوم الأسير الفلسطيني الذي يوافق السابع عشر من أبريل من كل عام.
وقال رئيس جمعية "أنصار فلسطين" التونسية، مراد اليعقوبي، في تصريحات إعلامية، إن تنظيم هذه الوقفة يأتي في إطار مواصلة دعم الشعب الفلسطيني والتعبير عن التضامن مع سكان قطاع غزة والأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن الهدف من التحركات الشعبية هو إبقاء القضية الفلسطينية حاضرة في الوعي العام، خاصة في ظل استمرار التصعيد العسكري وتفاقم الأوضاع الإنسانية.
وأوضح المسؤول التونسي أن المشاركين في الوقفة رفعوا شعارات تؤكد تضامن الشارع التونسي مع الشعب الفلسطيني، كما دعوا إلى تكثيف الجهود الدولية للضغط من أجل وقف الانتهاكات بحق الأسرى، مؤكدًا أن استمرار الحرب على غزة يتطلب تحركًا عربيًا ودوليًا أوسع لدعم صمود الفلسطينيين في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشونها.