تقارير: قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني يختتم زيارته للعراق
كشفت تقارير عن اختتام قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني زيارته إلى العاصمة العراقية بغداد بعد إجراء سلسلة من المشاورات مع مسؤولين سياسيين عراقيين، وذلك لبحث إيجاد حل لأزمة الانسداد في المشهد السياسي الذي يعصف بالبلاد.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية أمس السبت عن مسؤول عراقي قوله إن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني يزور بغداد لبحث تداعيات الحرب في الشرق الأوسط ولقاء مسؤولين وقادة فصائل مسلحة موالية لطهران.
وبحث قاآني كذلك "أزمة الانسداد السياسي" في شأن تسمية مرشح لرئاسة الحكومة العراقية، بعد تراجع حظوظ نوري المالكي بالعودة للمنصب.
وهذه أول زيارة خارجية لقاآني يُكشف عنها منذ سريان وقف لإطلاق النار يمتد لأسبوعين بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة ثانية، في الثامن من أبريل الجارى.
فيلق القدس: حزب الله يفشل خطط نتنياهو ولا تهديد نووي
قال قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، إن التطورات الميدانية الأخيرة في الشرق الأوسط أظهرت بحسب وصفه فشل الرؤية الأمنية التي طرحها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدًا أن العمليات العسكرية التي نفذها حزب الله ساهمت في كشف ما اعتبره "ادعاءات غير دقيقة" بشأن قدرة إسرائيل على فرض واقع أمني جديد في المنطقة.

وأوضح قاآني أن إسرائيل كانت تسعى إلى توسيع نطاق ما يعرف بالحزام الأمني، إلا أن الضربات التي تعرضت لها مواقعها، سواء من جانب حزب الله في لبنان أو عبر هجمات أنصار الله في اليمن، أظهرت تغير موازين القوى، مشيرًا إلى أن هذه التطورات تعكس واقعًا إقليميًا مختلفًا عما كانت تتوقعه تل أبيب. وأضاف أن الولايات المتحدة وإسرائيل مطالبتان بالتكيف مع هذا "الوضع الجديد"، في إشارة إلى التحولات الجارية في توازنات المنطقة.
وفي السياق الميداني، أعلن حزب الله اللبناني تنفيذ عدة عمليات عسكرية استهدفت تجمعات للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، من بينها قصف موقع في تلة الصلعة ببلدة القنطرة، إلى جانب استهداف تجمع آخر في تلة فريز ببلدة عيناتا باستخدام قذائف مدفعية، وذلك ضمن تصعيد متواصل على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
من ناحية أخرى، نقلت وكالة "بلومبرج" عن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تصريحات أشار فيها إلى أن إيران قد تكون منفتحة على تسوية، معتبرًا أن مسار المواجهة يسير بشكل "جيد بشكل غير متوقع"، وهو ما يعكس تباينًا في التقديرات الدولية بشأن طبيعة المرحلة الحالية.