مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

السعودية: غرامة 20 ألف ريال على حاملي تأشيرات الزيارة حال دخولهم لمكة

نشر
الأمصار

أكدت وزارة الداخلية السعودية أن تأشيرات الزيارة بجميع أنواعها ومسمياتها، باستثناء "تأشيرة الحج" لا تخوّل حاملها أداء فريضة الحج.

وأشارت الوزارة، في بيان لها اليوم السبت، أوردته وكالة أنباء السعودية (واس)، إلى أنه سيتم تطبيق غرامة مالية تصل إلى 20 ألف ريال بحق من يقوم من حاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها كافة، أو يحاول القيام بالدخول إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أو البقاء فيهما، وذلك بداية من اليوم الأول من شهر ذي القعدة حتى نهاية اليوم الـ 14 من شهر ذي الحجة.

وأكدت أنه سيتم ترحيل المتسللين للحج من المقيمين والمتخلفين، إلى بلادهم، ومنعهم من دخول المملكة لمدة 10 سنوات.

وأهابت وزارة الداخلية، بالجميع، الالتزام بالتعليمات المنظمة لموسم حج هذا العام 1447 هـ ، والتعاون مع الجهات المعنية؛ لتحقيق أمن وسلامة ضيوف الرحمن، مؤكدة أن مخالفة هذه التعليمات؛ تعرض مرتكبيها للعقوبات النظامية.

رفع كسوة الكعبة 3 أمتار استعدادًا لموسم حج 1447هـ

أنهت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في المملكة العربية السعودية أعمال رفع الجزء السفلي من كسوة الكعبة المشرفة بمقدار ثلاثة أمتار، وذلك ضمن الاستعدادات السنوية المبكرة لاستقبال حجاج بيت الله الحرام خلال موسم حج عام 1447هـ.

وجرت العملية في مدينة مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية وفق خطة تنظيمية دقيقة، حيث تضمنت فك الأجزاء السفلية للكسوة وفصل الأركان بعناية، ثم إعادة تثبيتها على ارتفاع ثلاثة أمتار، إلى جانب تركيب قماش أبيض قطني في الجزء السفلي، وإعادة القناديل إلى مواقعها المخصصة حول الكعبة المشرفة.

ووفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس"، فإن عملية رفع الكسوة استغرقت نحو ساعتين متواصلتين، ونفذها فريق متخصص مكوّن من 34 صانعاً من الكوادر الفنية المدربة، الذين عملوا بانسجام كامل لضمان إنجاز المهمة وفق أعلى المعايير الفنية المعتمدة.

وأكدت الهيئة السعودية أن هذه الخطوة تأتي ضمن الإجراءات الدورية التي تُنفذ سنوياً بهدف الحفاظ على سلامة كسوة الكعبة المشرفة وحمايتها من التلامس المباشر أو التعرض للتلف، خاصة مع ازدياد أعداد الطائفين واقترابهم من جدران الكعبة خلال موسم الحج، وهو ما يتطلب اتخاذ تدابير احترازية تضمن بقاء الكسوة بحالة جيدة طوال الموسم.

وأوضحت الهيئة أن عملية الرفع تُنفذ وفق معايير دقيقة تراعى فيها قدسية المكان وأهميته الدينية، إضافة إلى الالتزام الكامل بإجراءات السلامة المهنية، بما يعكس مستوى العناية الكبيرة التي توليها المملكة العربية السعودية للحرمين الشريفين وضيوف الرحمن.

ويُغطى الجزء السفلي الذي تم رفعه بقطعة قماش قطنية بيضاء بعرض يقارب مترين من جميع الجهات، وهي خطوة متبعة سنوياً بهدف تقليل الاحتكاك المباشر بين الطائفين وجدار الكعبة المشرفة، خصوصاً في أوقات الذروة التي تشهد كثافة كبيرة من الحجاج والمعتمرين.