مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

العراق.. التجارة تعلن تأمين خزين الحنطة لعام كامل

نشر
الأمصار

أعلنت وزارة التجارة العراقية، اليوم السبت، عن تأمين خزين الحنطة لعام كامل، فيما أشارت الى أن الخزين الاستراتيجي مؤمن والأسواق ستشهد منافذ حكومية تنافسية.

وقال المدير العام لدائرة الرقابة التجارية والمالية في وزارة التجارة، رياض مهدي الموسوي في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "الوزارة فعلت خطة طوارئ شاملة للسيطرة وتوفير الأمن الغذائي، حيث يتوفر حالياً خزين من مادة الحنطة يكفي لمدة عام كامل، إضافة إلى توفر مواد السلة الغذائية في مخازن الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية"، مشيراً إلى أن "توزيع هذه المواد يخضع لدراسة السوق بما يتناسب مع الحركة والوضع العام الراهن لضمان وصولها للمواطن".

وأضاف أن "الوزارة افتتحت عدداً من منافذ الهايبر ماركت في بغداد والمحافظات، وهنالك نية لفتح منافذ مماثلة في كل المحافظات لتكون داعمة للأسعار وتنافسية لدعم ذوي الدخل المحدود"، مبيناً أن "الوزارة تتابع السوق يومياً لتأشير أسباب الارتفاع ووضع المعالجات، خاصة مع اقتراب موسم تسويق الحنطة الذي تمت التهيئة له ليكون منتظماً في كافة المدن".

وبين الموسوي أن "أسباب ارتفاع بعض السلع الغذائية يعود الى ارتفاع أجور الشحن والنقل وصعوبة وصول البواخر إلى ميناء أم قصر والمنافذ الأخرى"، مؤكداً أن "الوزارة تسعى لرسم سياسة محددة وفق الإمكانيات المتوفرة وتخصيصات وزارة المالية لضمان استقرار الإمدادات".

وكانت ذكرت أربعة مصادر في قطاع الطاقة أن العراق استأنف صادرات النفط من الجنوب بعد توقف استمر أكثر من شهر بسبب اضطرابات في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، إذ بدأت ناقلة واحدة في تحميل الخام.

الناقلة أجيوس فانوريوس 1 ترسو قبالة محطات النفط الجنوبية في البلاد

وأفادت مصادر في الموانئ وقطاع الطاقة في العراق أمس الجمعة بأن الناقلة (أجيوس فانوريوس 1) التي ترفع علم مالطا رست قبالة محطات النفط الجنوبية في البلاد، ومن المقرر تحميل نحو مليوني برميل من خام البصرة على متنها.

وأظهرت بيانات أن السفينة دخلت الخليج عبر مضيق هرمز يوم الأربعاء في محاولة ثانية للعبور، بعدما كانت من بين سفن عدة حاولت دخول الخليج يوم الأحد خلال اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

العراق: صادراتنا النفطية ستعود للمستويات السابقة خلال أسبوع من نهاية الحرب

أفادت بيانات شحن ومصادر تجارية بأن وجهة الناقلة هي مصفاة نغي سون الفيتنامية ومن المتوقع تحميلها بالنفط الخام من الموانئ الجنوبية للعراق.