الصحة الليبية تحذر من دواء مغشوش متداول بالسوق المحلي
أطلقت وزارة الصحة في ليبيا عبر إدارة الصيدلة والتجهيزات الطبية تحذيراً عاجلاً بشأن تداول مستحضر دوائي مغشوش يُستخدم في علاج سرطان الثدي، بعد أن رصدت نسخاً مزيفة من عقار “إبرانس” (بالوسيكلب) داخل السوق المحلي. التحذير جاء استناداً إلى تنبيه صادر عن منظمة الصحة العالمية، أشار إلى انتشار هذه النسخ في عدد من الدول، بينها ليبيا.وبحسب الإدارة، فإن العبوات المغشوشة تخلو تماماً من المادة الفعالة، وتظهر عليها علامات واضحة للغش مثل اختلاف ألوان الكبسولات، وجود أخطاء إملائية على الملصقات، أو طباعة رديئة، إضافة إلى ظهور كبسولات تحمل علامة PBC 125 أو خالية من أي علامات، مع ألوان غير طبيعية مثل البرتقالي الزاهي. كما حددت الإدارة أرقام تشغيلات مشبوهة يجري تداولها، مؤكدة أن هذه المؤشرات تستوجب الحذر الشديد.
وشددت الوزارة على ضرورة السحب الفوري لهذا الدواء من جميع المرافق الصحية والصيدليات، ومنع صرفه أو استخدامه بشكل نهائي، مع الإبلاغ عن أي حالات اشتباه للجهات المختصة. وأكدت أن الالتزام بمصادر التوريد المعتمدة وعدم التعامل مع الأدوية مجهولة المصدر يمثل خط الدفاع الأول لحماية المرضى وضمان سلامة العلاج.
النواب يناقش دعم الشراكات الدولية وتطوير قطاع الأعمال مع إعمار ليبيا القابضة
كما عقد رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، يوسف العقوري، اجتماعًا مع رئيس مجلس إدارة شركة إعمار ليبيا القابضة، عبد الحميد الزواوي، وذلك بمقر ديوان مجلس النواب في مدينة بنغازي في إطار دعم قطاع الأعمال وتعزيز الشراكات الدولية وفتح آفاق الاستثمار في مختلف القطاعات.
ورحّب العقوري بالزواوي، مؤكدًا حرص اللجنة على دعم قطاع الأعمال وتعزيز التنويع الاقتصادي وتقليل الاعتماد على إيرادات القطاع النفطي، مشيرًا إلى أن ليبيا تمتلك موارد واعدة يمكن استثمارها لتحقيق الازدهار الاقتصادي.
كما شدد على أهمية ربط السياسات الخارجية بالمصالح الاقتصادية الوطنية، بما يسهم في تعزيز حضور ليبيا على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، استعرض الزواوي مجالات عمل شركة إعمار ليبيا القابضة وأبرز أنشطتها وشراكاتها الدولية، مؤكدًا أهمية توسيع التعاون في قطاعات الزراعة والصيد البحري و الصناعة وغيرها من المجالات الحيوية