تحذير أمريكي جديد لطرفي حرب السودان
دعت الولايات المتحدة الأطراف المتحاربة في السودان إلى وقف فوري للعمليات العسكرية، مؤكدة أن البلاد تقترب من “الفرصة الأخيرة” لاحتواء النزاع، وفق ما قاله مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية.
مؤتمر برلين
وأوضح المستشار مسعد بولس أن مؤتمر برلين، الذي عُقد بالتزامن مع مرور 3 أعوام على اندلاع الحرب، جمع أكثر من 1.7 مليار دولار لدعم الاستجابة الإنسانية، مشيرًا إلى أن حجم التعهدات يعكس تنامي القلق الدولي من تدهور الأوضاع.
وقال بولس إن الإدارة الأميركية تعتبر إنهاء القتال أولوية، لافتًا إلى أن استمرار التصعيد يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوّض أي مسار سياسي محتمل.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب قبول هدنة إنسانية شاملة، وضمان وصول المساعدات دون عوائق، والالتزام بخطة سلام قابلة للتنفيذ، مؤكدًا أن الدعم الدولي لن يقتصر على التمويل بل يشمل الدفع نحو تسوية سياسية.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي يرى أن وقف الحرب شرط أساسي لوقف الانهيار الإنساني واستعادة الاستقرار في السودان.
إيغاد: الخماسية ستنظم لقاءً للذين لم يشاركوا في برلين
قال لورانس كورباندي، مبعوث الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالجفاف والتنمية “إيغاد” إلى السودان، إن المجموعة الخماسية، التي تضم الاتحاد الإفريقي والإيغاد والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية، ستعمل على تنظيم لقاءات أكثر تطورًا الشهر المقبل، ستضم جميع السودانيين الذين لم يشاركوا في اجتماع برلين.
الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالجفاف والتنمية
وأكد كورباندي، في مقابلة من برلين مع برنامج “بصراحة” يُبث غدًا السبت على راديو دبنقا ، أن اللقاءات ستضم جميع السودانيين الذين لم يشاركوا في اجتماع برلين، مبينًا أن الخماسية ستدعم تشكيل لجنة سودانية لتحديد برنامج وأجندة الحوار والمشاركين فيه.
وأشار إلى أن الخماسية تدعم الحوار السوداني-السوداني الشامل بملكية سودانية، على أن يحدد السودانيون أنفسهم أجندة الحوار والحضور.
وأوضح أن الخماسية أو الإيقاد لا تفرض أجندة على السودانيين، بل إن الهدف هو حوار سوداني-سوداني بملكية سودانية كاملة، حيث يحدد السودانيون أنفسهم من يحضر وما هي الموضوعات المطروحة، دون إقصاء، إلا إذا اتفق السودانيون على ذلك.
وأعلنت 25 من القوى السياسية والمدنية المساندة للقوات المسلحة، أبرزها حركة العدل والمساواة، رفضها لما أسمته بانتقائية الدعوات لمؤتمر برلين، كما انتقدت قوى مدنية أخرى عدم شمولية الدعوات.