مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

رويترز:الولايات المتحدة وإيران تقتربان من توقيع اتفاق خلال فترة لا تتجاوز 60يومًا

نشر
الأمصار

أفادت وكالة رويترز، نقلًا عن مصادر مطلعة، بأن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من توقيع اتفاق شامل خلال فترة لا تتجاوز 60 يومًا، في خطوة قد تمثل نجاحا دبلوماسيًا بعد سنوات من التوتر والتصعيد بين الطرفين.

 


وبحسب التقرير، فإن المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران شهدت تقدمًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، وسط مؤشرات على تقارب في وجهات النظر بشأن عدد من الملفات الشائكة، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.


ويأتي هذا التطور في أعقاب جولات تفاوض غير مباشرة استضافتها عدة عواصم، بوساطات إقليمية ودولية، حيث تسعى الأطراف إلى التوصل لاتفاق يضمن الحد من الأنشطة النووية الإيرانية مقابل تخفيف تدريجي للعقوبات، وهو ما يعيد إلى الأذهان ملامح الاتفاق النووي السابق المعروف بـخطة العمل الشاملة المشتركة، الذي تم توقيعه عام 2015 قبل أن تنسحب منه واشنطن في 2018.


ويرى مراقبون أن أي اتفاق مرتقب قد يسهم في تهدئة التوترات في منطقة الشرق الأوسط، خاصة في ظل تصاعد الأزمات المرتبطة بأمن الطاقة والممرات الحيوية، مثل مضيق هرمز، إلى جانب انعكاساته المحتملة على أسعار النفط والاستقرار الاقتصادي العالمي.

وكان قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران بلد قوي وذكي ويمتلك مقاتلين أشداء، مضيفا خلال تصريحات فعالية في لاس فيجاس، أن الحرب مع إيران تسير "بشكل ممتاز" وأنها "ستنتهي قريباً جداً".

وتابع ترامب أن إيران وافقت على “كل شيء تقريبا” في إطار المفاوضات الجارية بين الجانبين، مشيرا إلى أن التوصل إلى اتفاق شامل بات قريبا، مع تحقيق تقدم كبير في المحادثات، بحسب ما نقلته وسائل إعلام دولية.

كما ذكر  الرئيس الأمريكي أن واشنطن وطهران أصبحتا “قريبتين جدًا” من إبرام اتفاق نهائي، لافتًا إلى أن الاجتماع المقبل قد يُعقد مطلع الأسبوع القادم.


وأكد أن إيران أبدت استعدادًا لتنفيذ خطوات كانت ترفضها سابقا، ما يعكس بحسب وصفه تحولا مهما في موقفها التفاوضي، مشيرا إلى وجود احتمال كبير للتوصل إلى اتفاق خلال الفترة المقبلة.


وأوضح الرئيس الأمريكي أن هناك تصورا قيد النقاش يقضي بعدم امتلاك إيران أسلحة نووية لمدة قد تصل إلى أكثر من 20 عاما، في إطار أي اتفاق محتمل.

 


وفي سياق متصل، تحدث ترامب عن إمكانية زيارة إسلام أباد حال التوصل إلى اتفاق، مشيرا إلى أن التطورات الجارية قد تؤدي أيضا إلى خفض أسعار النفط والتضخم في حال نجاح المسار الدبلوماسي.