الصومال يجدد دعمه لقطر ويؤكد تعزيز التعاون الثنائي
شهدت العاصمة المصرية القاهرة، لقاءً دبلوماسيًا جمع السفير علي عبدي أواري، سفير جمهورية الصومال الفيدرالية بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، بالسفير الشيخ جاسم بن عبد الرحمن آل ثاني، سفير دولة قطر لدى مصر.
وبحث الجانبان خلال اللقاء مسار العلاقات الثنائية بين الصومال وقطر، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن أبرز التطورات الإقليمية والدولية، وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأكد السفير الصومالي خلال اللقاء متانة العلاقات التي تجمع بين مقديشيو والدوحة، مشيرًا إلى حرص بلاده على دفع التعاون المشترك نحو آفاق أوسع بما يخدم مصالح الشعبين.

كما جدد تأكيد موقف بلاده الداعم لدولة قطر، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة مختلف التحديات، مع التشديد على أهمية دعم الاستقرار وتعزيز الأمن في المنطقة.
وأشاد السفير الصومالي بالدور الذي تقوم به قطر في دعم الصومال، خاصة في إطار التعاون العربي المشترك، وجهود تعزيز التنمية والاستقرار في بلاده.
الصومال ترفض الإجراء الإسرائيلي الذي يقوض سيادتها وسلامة أراضيها
تعرب جمهورية الصومال الفيدرالية عن إدانتها الشديدة للإعلان الذي أصدرته مؤخرًا وزارة الخارجية الإسرائيلية بشأن تعيين ممثل دبلوماسي في المنطقة الشمالية الغربية من الصومال ما يسمى (صوماليلاند).
ويمثل هذا الإجراء انتهاكًا صارخًا لسيادة الصومال ووحدته وسلامة أراضيه، كما يتعارض تعارضًا صريحًا مع قواعد القانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة والمبادئ التأسيسية للاتحاد الأفريقي و جامعة الدول العربية و منظمة التعاون الإسلامي ، والذي يؤكد بوضوح أن الصومال دولة واحدة ذات سيادة وغير قابلة للتجزئة ضمن حدودها المعترف بها دوليًا.وترفض الحكومة الفيدرالية الصومالية رفضًا قاطعًا أي محاولة لمنح اعتراف دبلوماسي أو سياسي لأي جزء من أراضيها خارج سلطة الدولة.
وتظل المنطقة الشمالية الغربية من الصومال ما يسمى (صوماليلاند) جزءًا لا يتجزأ من جمهورية الصومال الفيدرالية، كما أن أي مساعٍ لتصويرها ككيان منفصل تخلو من أي أساس قانوني وتقوض الإجماع الدولي الراسخ.
وفي الوقت الذي تواصل فيه الصومال العمل مع شركائها الدوليين لتعزيز مؤسسات الدولة، وترسيخ الحكم الرشيد، ودفع جهود المصالحة الوطنية، ومكافحة الإرهاب، فإن مثل هذه التحركات من شأنها زعزعة الاستقرار الإقليمي وتشجيع الخطابات الانقسامية، بما يقوض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتدعو جمهورية الصومال الفيدرالية سلطة الاحتلال الإسرائيلي إلى التراجع الفوري عن هذا القرار، والالتزام الكامل باحترام سيادة الصومال وسلامة أراضيه واستقلاله السياسي. كما تحث الصومال الاتحاد الأفريقي، والأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، والاتحاد الأوروبي، والمجتمع الدولي على التمسك بالقانون الدولي ورفض أي إجراءات تستهدف تقويض وحدة الصومال أو إضفاء الشرعية على النزعات الانفصالية.