رويترز: توقعات بشراء الجزائر مئات آلاف الأطنان من القمح الصلد عبر مناقصة دولية
نقلت وكالة "رويترز" عن متعاملين أوروبيين ترجيحات تفيد بأن الجزائر اشترت مئات الآلاف من الأطنان من القمح الصلد، وذلك خلال مناقصة دولية جرت يوم الأربعاء، في إطار مساعيها لتعزيز مخزونها الوطني.
ولم تتحدد الكمية المشتراة بدقة بعد، إلا أن بعض المتعاملين قدّرها بمئات آلاف الأطنان، رغم أن المناقصة كانت طلبت كمية اسمية قدرها 50 ألف طن فقط، علماً بأن الجزائر اعتادت شراء كميات تفوق الإعلان المبدئي.
وبحسب تقديرات أولية للمتعاملين، بلغ أدنى سعر شراء نحو 327 دولاراً للطن شاملاً التكلفة والشحن بالنسبة للشحنات الكبيرة، مع مؤشرات أيضاً إلى إتمام صفقات بأسعار أعلى من هذا المستوى. أما بالنسبة للشحنات الأصغر، فتراوحت أسعارها الأولية بين 332.50 دولاراً ونحو 334 دولاراً للطن شامل التكلفة والشحن.
وكان الديوان الجزائري المهني للحبوب قد أطلق يوم الاثنين الماضي مناقصة دولية لشراء 50 ألف طن من القمح الصلد، وفق ما أفاد به متعاملون أوروبيون لوكالة "رويترز".
ونصت شروط المناقصة على توريد الشحنات خلال ثلاث فترات زمنية: من 16 إلى 31 مايو، ومن 1 إلى 15 يونيو، ومن 16 يونيو حتى نهاية الشهر.
الجيش الجزائري يحبط محاولة تهريب 11 قنطارًا من المخدرات عبر الحدود
تمكنت مفارز مشتركة تابعة للجيش الجائري الشعبي، بإقليم القطاع العسكري بشار ضمن الناحية العسكرية الثالثة، من إحباط محاولة تهريب كمية ضخمة من المخدرات قادمة من الحدود الغربية للبلاد.
وجاءت هذه العملية النوعية، التي نُفذت يوم 14 أفريل 2026، بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة تم استغلالها بشكل محكم، ما مكّن القوات من اعتراض شحنة معتبرة من الكيف المعالج تُقدّر بـ11 قنطارًا و10 كيلوغرامات.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها وحدات الجيش الجائري الشعبي لمكافحة الجريمة المنظمة وشبكات تهريب المخدرات، خاصة على طول الحدود، حيث تشهد هذه المناطق نشاطًا مكثفًا لعصابات التهريب.
وأكدت وزارة الدفاع الجزئري أن هذه النتائج تعكس اليقظة العالية والجاهزية الدائمة لقوات الجيش في التصدي لكل التهديدات التي تستهدف أمن واستقرار البلاد، مشددة على مواصلة العمليات الميدانية لتعقب شبكات التهريب وتجفيف منابعها.
وتُبرز هذه العملية مجددًا التزام الجيش الزائري الشعبي بحماية المواطنين والحفاظ على سلامة التراب الوطني، في ظل التحديات الأمنية المتزايدة التي تفرضها شبكات الجريمة العابرة للحدود