مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

واشنطن: التعاون بين شرق وغرب ليبيا يتعزز عبر “فلينتلوك 2026”

نشر
الأمصار

قالت السفارة الأمريكية في ليبيا، إن استضافة مدينة سرت لتمرين “فلينتلوك 2026” العسكري متعدد الجنسيات تُعد “خطوة مهمة” نحو توحيد المؤسسة العسكرية في ليبيا، وتعزيز التنسيق بين القوات في شرق وغرب البلاد.

وأوضحت السفارة، في بيان عبر صفحتها على موقع “فيسبوك”، الأربعاء 15 أبريل 2026، أن انطلاق التمرين في سرت بمشاركة وحدات من طرفي النزاع الليبي، يمثل مؤشراً على قدرة المؤسسات الأمنية من الجانبين على العمل المشترك، بما يدعم الجهود الرامية لبناء مؤسسة عسكرية موحدة وأكثر فاعلية.

وأضافت أن تمرين “فلينتلوك 2026” يركز على مكافحة الإرهاب وأمن الحدود ورفع كفاءة القوات المشاركة، إلى جانب تعزيز التعاون في البيئات ذات التهديدات العالية، بمشاركة قوات من أكثر من 30 دولة، بينها الولايات المتحدة ودول أوروبية وأفريقية.

ويُعد تمرين “فلينتلوك” الذي تقوده القيادة الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم” منذ عام 2005، أحد أكبر التدريبات الخاصة في القارة الإفريقية، ويهدف إلى تعزيز الشراكات العسكرية بين الدول المشاركة.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الانقسام السياسي والعسكري في ليبيا بين حكومتين في الشرق والغرب، وسط جهود أممية متواصلة لتوحيد المؤسسة العسكرية وتهيئة البلاد لإجراء انتخابات تنهي سنوات من الصراع وعدم الاستقرار.

وكان صوّت مجلس الأمن الدولي بالإجماع، على اعتماد القرار رقم 2819 لعام 2026، الذي يقضي بتمديد منظومة العقوبات المفروضة على ليبيا، وتمديد ولاية فريق الخبراء المعني بمراقبة تنفيذها، وذلك حتى الخامس عشر من أغسطس 2027.

كما قرر المجلس إبقاء التفويض الممنوح للدول الأعضاء باتخاذ تدابير لمكافحة تهريب النفط الليبي سارياً حتى مطلع أغسطس من العام ذاته.

وتضرب جذور هذه العقوبات في القرار الأممي 1970 الصادر عام 2011، الذي أُقرّ في خضم الاحتجاجات على نظام القذافي، وأرسى الإطار القانوني لتجميد الأصول وفرض حظر التسليح. وبموجب القرار الجديد الصادر استناداً إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، جرى تمديد الصلاحيات المنصوص عليها في القرار 2146، التي تُخوّل الدول تفتيش السفن المشتبه في تورطها بتهريب النفط وفرض قيود عليها وإعادة شحناتها غير المشروعة.