مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

سوريا تعلن اكتشاف نفق تهريب أسلحة باتجاه لبنان بحمص

نشر
الأمصار

أعلنت وسائل إعلام رسمية في سوريا عن اكتشاف نفق يمتد من الأراضي السورية باتجاه لبنان في ريف محافظة حمص الجنوبي، في واقعة جديدة تسلط الضوء على استمرار نشاط شبكات التهريب عبر الحدود المشتركة بين البلدين.

قوى الأمن الداخلي السورية تتمكن من العثور على نفق

وقالت قناة "الإخبارية السورية"، في تقرير بثته يوم الأربعاء الموافق 15 أبريل 2026، إن قوى الأمن الداخلي السورية تمكنت من العثور على نفق يُعتقد أنه كان يُستخدم في عمليات تهريب الأسلحة والذخائر عبر الحدود السورية اللبنانية، مشيرة إلى أن النفق يمتد من منطقة ريف حمص الجنوبي وصولاً إلى داخل الأراضي اللبنانية.
وأضافت القناة الرسمية أن القوات الأمنية السورية عثرت خلال العملية على عدة مخازن تحتوي على أسلحة وذخائر كانت معدة للتهريب، دون الكشف عن حجم المضبوطات أو طبيعتها بشكل تفصيلي، كما لم تحدد الجهة التي يُعتقد أنها تقف خلف حفر النفق أو تشغيله.


وفي السياق ذاته، لم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب اللبناني حتى لحظة إعلان الخبر بشأن ما تم الكشف عنه داخل الأراضي السورية، في وقت تشير فيه تقارير سابقة إلى أن الحدود بين سوريا ولبنان تشهد نشاطاً متكرراً لعمليات التهريب، نظراً لطبيعتها الجغرافية الممتدة ووجود معابر غير نظامية عديدة.
وكانت وزارة الدفاع السورية قد أعلنت في وقت سابق عن إغلاق أنفاق حدودية مشابهة، اتهمت خلالها جهات مسلحة باستخدامها في تهريب الأسلحة والمواد غير المشروعة عبر الحدود، في إطار عمليات قالت إنها تهدف إلى تعزيز الأمن وضبط الشريط الحدودي.
وتأتي هذه التطورات في ظل تحركات رسمية بين دمشق وبيروت لتعزيز التعاون الأمني، حيث سبق أن جرى اتصال بين الرئيس اللبناني جوزاف عون والرئيس السوري أحمد الشرع، تم خلاله الاتفاق على تعزيز التنسيق المشترك لضبط الحدود ومنع أي عمليات تسلل أو تهريب.
وتُعد الحدود السورية اللبنانية الممتدة لمسافة تقارب 375 كيلومتراً من أكثر المناطق تعقيداً أمنياً، بسبب التضاريس الجبلية الوعرة ووجود معابر غير رسمية، ما يجعلها نقطة نشطة لعمليات التهريب بمختلف أشكالها، سواء للأسلحة أو السلع أو الأشخاص.
وتؤكد السلطات السورية أنها تواصل حملاتها الأمنية في المناطق الحدودية بهدف تضييق الخناق على شبكات التهريب، في وقت تتكرر فيه مثل هذه الاكتشافات التي تعكس حجم التحديات الأمنية القائمة على جانبي الحدود السورية اللبنانية.