مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

سفن أسطول الصمود تنطلق من برشلونه لـغزة بعد توقف بسبب الأحوال الجوية

نشر
الأمصار

انطلقت، اليوم، من ميناء مدينة برشلونة الإسبانية سفن تابعة لما يُعرف بـ«أسطول الصمود» المتجه إلى قطاع غزة، في إطار مبادرة تهدف إلى كسر الحصار المفروض على القطاع، وسط مشاركة دولية واسعة من نشطاء وممثلين عن منظمات إنسانية.

سفن أسطول الصمود تنطلق من جديد

وأوضح المتحدث باسم الأسطول، سيف أبو كشك، أن السفن بدأت رحلتها البحرية في اتجاه مياه البحر المتوسط بعد توقف مؤقت خلال الأيام الماضية نتيجة سوء الأحوال الجوية، مشيرًا إلى أن الطاقم قرر استئناف الإبحار رغم استمرار بعض التحديات المناخية.
وأضاف أبو كشك أن المشاركين في الأسطول «مصممون على مواصلة الرحلة الإنسانية» حتى الوصول إلى وجهتهم، مؤكدًا أن الظروف الجوية السيئة كانت السبب الرئيسي في التوقف السابق، إلا أن التحضيرات الحالية تسمح باستكمال المسار وفق الخطة المرسومة.


وأشار المتحدث إلى أنه من المتوقع انضمام سفن إضافية إلى الأسطول خلال الساعات والأيام المقبلة أثناء عبوره في البحر المتوسط، لافتًا إلى أن عدد السفن قد يصل إلى نحو 70 سفينة، بمشاركة ما يقارب 1000 شخص من أكثر من 70 دولة حول العالم، في ما وصفه بأنه أحد أكبر التحركات البحرية ذات الطابع الإنساني في السنوات الأخيرة.
وبيّن أبو كشك أن الهدف الأساسي من هذه المبادرة هو تسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وإيصال رسائل دعم للمدنيين في ظل استمرار الأزمات المرتبطة بالحصار وتداعياته على مختلف مناحي الحياة، بما في ذلك نقص الإمدادات الأساسية وصعوبة الوصول إلى الخدمات.
كما أشار إلى أن ما يعيشه سكان غزة من ظروف معيشية صعبة، بحسب وصفه، يعكس الحاجة الملحة إلى تدخلات إنسانية أوسع وأكثر فاعلية، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه المدنيين المتضررين من النزاع المستمر.
وفي سياق متصل، تتباين المواقف الدولية حول هذه المبادرات البحرية، حيث تنظر إليها جهات داعمة على أنها جهود إنسانية رمزية تهدف إلى كسر الحصار وإيصال رسائل سياسية وإنسانية، بينما تعتبرها أطراف أخرى تحركات ذات طابع سياسي قد تزيد من تعقيد الوضع القائم في المنطقة.
ويأتي تحرك أسطول الصمود في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا مستمرًا وتطورات ميدانية متسارعة، وسط دعوات دولية متزايدة لخفض التصعيد، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في قطاع غزة بشكل آمن ومستمر.
ومن المتوقع أن يواصل الأسطول رحلته خلال الأيام المقبلة عبر البحر المتوسط، مع متابعة دقيقة لمساره في ظل الظروف الجوية المتقلبة والتحديات اللوجستية المرتبطة بمثل هذه التحركات البحرية الواسعة.