الحلبوسي: إنصاف الإيزيديين ضرورة لتعزيز الاستقرار المجتمعي
هنأ رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، أبناء المكوّن الإيزيدي في جمهورية العراق ومختلف أنحاء العالم، بمناسبة حلول رأس السنة الإيزيدية، مؤكدًا أهمية مواصلة الجهود الوطنية الرامية إلى إنصاف الإيزيديين وضمان حقوقهم، بما يسهم في تعزيز الاستقرار المجتمعي وترسيخ مبادئ التعايش السلمي بين مختلف مكونات الشعب العراقي.
رئيس مجلس النواب العراقي أبناء المكوّن الإيزيدي بمناسبة حلول رأس السنة الإيزيدية
وجاءت تهنئة رئيس مجلس النواب العراقي في بيان رسمي صادر عن مكتبه، عبّر فيه عن خالص تمنياته لأبناء الطائفة الإيزيدية بأن تحمل لهم هذه المناسبة مزيدًا من الخير والأمن والطمأنينة، مشددًا على أن الاحتفال برأس السنة الإيزيدية يمثل مناسبة وطنية مهمة تعكس التنوع الديني والثقافي الذي يتميز به المجتمع العراقي.
وأكد رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، في بيانه، أن دعم الجهود الوطنية لإنصاف الإيزيديين يمثل أولوية في المرحلة الحالية، لاسيما في ظل التحديات التي واجهها هذا المكوّن خلال السنوات الماضية، والتي ترتب عليها آثار إنسانية واجتماعية عميقة ما تزال تحتاج إلى معالجة شاملة على المستويات كافة، سواء القانونية أو الإنسانية أو التنموية.
وأشار الحلبوسي إلى أن تحقيق العدالة وضمان حقوق الإيزيديين من شأنه أن يسهم في تعزيز حالة الاستقرار المجتمعي داخل العراق، مؤكدًا أن الدولة العراقية تعمل على دعم المبادرات التي تهدف إلى إعادة إعمار المناطق المتضررة وتهيئة الظروف المناسبة لعودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية، إضافة إلى توفير الدعم اللازم لهم بما يضمن حياة كريمة ومستقرة.
وأوضح رئيس مجلس النواب العراقي أن هذه المناسبة تمثل فرصة لتعزيز قيم التآخي والتسامح بين أبناء الشعب العراقي، داعيًا إلى ضرورة تكاتف الجهود الوطنية الرسمية والشعبية لضمان تحقيق العدالة الاجتماعية لجميع المكونات، بما يحفظ وحدة البلاد ويعزز من تماسك نسيجها الاجتماعي.

وأضاف أن الاهتمام بحقوق الإيزيديين لا يقتصر فقط على الجانب القانوني، بل يمتد ليشمل الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، من خلال تنفيذ برامج تنموية وخدمية تسهم في تحسين مستوى المعيشة داخل المناطق التي يقطنها أبناء هذا المكوّن، إلى جانب دعم جهود التعليم والصحة والخدمات الأساسية.
كما شدد رئيس مجلس النواب العراقي على أن ترسيخ مبادئ التعايش السلمي بين مختلف المكونات العراقية يمثل حجر الأساس في بناء مجتمع مستقر وآمن، مؤكدًا أن التنوع الثقافي والديني في العراق يشكل مصدر قوة وطنية ينبغي الحفاظ عليه وتعزيزه من خلال السياسات الحكومية والبرامج المجتمعية.
واختتم الحلبوسي بيانه بالدعاء بأن يعيد الله هذه المناسبة على العراق وشعبه بمزيد من الأمن والاستقرار والازدهار، معربًا عن أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدًا من التقدم في ملف إنصاف الإيزيديين وتحقيق العدالة لهم، بما يضمن مستقبلاً أفضل للأجيال القادمة ويعزز وحدة المجتمع العراقي في مواجهة التحديات المختلفة.