مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ترامب: أوروبا غير فعالة في أزمة هرمز ومحادثات إيران مستمرة

نشر
الأمصار

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الدول الأوروبية لا تمتلك القدرة الكافية للتعامل مع أزمة مضيق هرمز، واصفًا إياها بأنها “نمر من ورق”، في إشارة إلى ضعف تأثيرها العملي في إدارة التطورات المتسارعة في منطقة الخليج.

وجاءت تصريحات ترامب خلال مقابلة صحفية مع صحيفة أمريكية، حيث تطرق إلى الجهود الدولية المبذولة لاحتواء التوترات المرتبطة بالممر الملاحي الاستراتيجي، مؤكدًا أن بعض القادة الأوروبيين يرغبون في المشاركة في جهود تهدئة الأوضاع وفتح قنوات التفاوض، إلا أنهم – بحسب تعبيره – “لا يعرفون الطريقة المناسبة للتنفيذ”.

وأوضح الرئيس الأمريكي أن الاتصالات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ما تزال مستمرة، لكنها تسير بوتيرة بطيئة، مشيرًا إلى أن هناك تحركات دبلوماسية خلف الكواليس تهدف إلى الوصول إلى تفاهمات جديدة بشأن عدد من الملفات العالقة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الاتصالات أو الأطراف المشاركة فيها بشكل مباشر.

وفيما يتعلق بمكان انعقاد الجولة المقبلة من المفاوضات، أكد ترامب أن خيار عقد المحادثات في باكستان أصبح غير مرجح في الوقت الحالي، موضحًا أن هناك دراسة لبدائل أخرى قد تكون أقرب إلى القارة الأوروبية، في إطار مساعٍ لإيجاد بيئة تفاوضية أكثر استقرارًا وملاءمة لجميع الأطراف المعنية.

كما أشار إلى أن تركيا لا تُعد ضمن الخيارات المطروحة لاستضافة هذه المحادثات في المرحلة الحالية، دون توضيح أسباب استبعادها من قائمة الدول المرشحة.

وفي سياق متصل، نقلت مصادر إعلامية أمريكية عن مسؤول في الإدارة الأمريكية أن فكرة عقد محادثات مباشرة مستقبلية بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال قيد الدراسة والمناقشة داخل البيت الأبيض، إلا أنه لم يتم حتى الآن تحديد أي موعد رسمي لانطلاق هذه الجولة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بأمن الملاحة الدولية في منطقة مضيق هرمز، والذي يُعد من أهم الممرات الحيوية لتصدير النفط عالميًا، حيث تتزايد المخاوف الدولية من انعكاس أي تصعيد عسكري أو سياسي على أسواق الطاقة العالمية واستقرار الاقتصاد الدولي.

ويرى مراقبون أن حديث الرئيس الأمريكي يعكس توجهًا نحو إعادة ترتيب أولويات الدبلوماسية الأمريكية في المنطقة، مع محاولة إبقاء قنوات التفاوض مع إيران مفتوحة، بالتوازي مع الضغط السياسي على الحلفاء الأوروبيين للقيام بدور أكبر في إدارة الأزمات الدولية.