مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

السودان..ورشة تدريب المدربين لحملة الاستجابة لوباء شلل الأطفال بالقضارف تمهيداً لانطلاقها

نشر
الأمصار

بدأت اليوم بقاعة وزارة الصحة بولاية القضارف ورشة تدريب المدربين الخاصة بحملة الإستجابة لوباء شلل الأطفال، تمهيداً لانطلاق الحملة بالولاية في السابع والعشرين من أبريل الجاري، والتي تستمر لمدة أربعة أيام بالتزامن مع سبع ولايات أخرى بالبلاد، بدعم من منظمتي اليونسيف ومنظمة الصحة العالمية.

وأوضحت الأستاذة ندى عوض الكريم عبدالله، مدير برنامج التحصين الموسع بالولاية، أن الحملة تستهدف تطعيم نحو (665) ألف طفل دون سن الخامسة بجميع محليات الولاية الاثنتي عشرة، مؤكدةً أن التدريب الحالي يستهدف ضباط التحصين بالمحليات، ومدراء تعزيز الصحة، وضباط الإمداد، إلى جانب مراقبي اللقاحات، وذلك لضمان تنفيذ الحملة بالجودة المطلوبة.

وأشارت إلى أن برنامج التدريب يستمر لمدة يومين، مبينةً اكتمال كافة الترتيبات الفنية والإدارية لانطلاق الحملة، بما في ذلك التخطيط القاعدي الذي أُجيز من قبل وزارة الصحة الاتحادية، لتنفيذ الحملة وفق للمخطط والمطلوب.

وأكدت ندى أن الهدف الأساسي من الحملة هو رفع المناعة وسط الأطفال عبر التطعيم، والحد من انتشار المرض.

وطمأنت المواطنين بأن اللقاحات المستخدمة آمنة وفعالة، وتسهم في حماية الأطفال من خطر الإصابة بشلل الأطفال، وتقليل معدلات الوفيات، مشددةً على أن التطعيم يظل من أهم الاستراتيجيات للسيطرة على المرض.

السودان.. تصاعد الغضب الشعبي في الولاية الشمالية على خلفية أزمة الكهرباء

شهدت منطقة عبري في الولاية الشمالية احتجاجات جديدة يوم الثلاثاء بسبب استمرار انقطاع الكهرباء وتراجع الخدمات الأساسية، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

وقالت المصادر إن مئات السكان شاركوا في التحركات، موضحة أن المشاركين خرجوا إلى الشوارع للتعبير عن رفضهم للقطوعات المتكررة وتراجع الإمداد الكهربائي.

وأضافت أن المحتجين رفعوا مطالب تتعلق بتحسين توزيع الكهرباء، مشيرة إلى أن بعض المناطق تعاني من انقطاعات طويلة تؤثر على الأنشطة اليومية والخدمات الحيوية.

وذكرت المصادر أن التجمعات بدأت منذ ساعات الصباح وجابت عدداً من شوارع المدينة، حيث ردد المشاركون هتافات تعكس اعتراضهم على الوضع الحالي.

وأشارت إلى أن الاحتجاجات تأتي في سياق تزايد الشكاوى في محليات أخرى بالولاية الشمالية بشأن تدهور خدمات الكهرباء والمياه، وسط مطالبات للجهات المختصة بالاستجابة.

وقال المحتجون إنهم يطالبون بمراجعة سياسات إدارة الكهرباء، بما في ذلك تغيير بعض المسؤولين المحليين ولجنة سد مروي، في ظل استمرار الأزمة دون حلول واضحة.وتستفيد بعض مدن شمال السودان من إمداد كهربائي قادم من مصر بموجب اتفاق قائم منذ عدة سنوات، ما يجعلها خارج نظام البرمجة الذي تطبقه الحكومة السودانية لترشيد الاستهلاك ومعالجة الأعطال في الشبكات.