بغداد: خطة لإضافة 162 دونماً من المساحات الخضراء الجديدة خلال العام
أعلنت أمانة بغداد، اليوم الثلاثاء، عن إطلاق الحملة الربيعية للتشجير والزراعة ضمن خطط الأمانة لتحسين البيئة وزيادة المساحات الخضراء في العاصمة بغداد.
إطلاق الحملة الربيعية للتشجير والزراعة
وقال الوكيل البلدي لأمانة بغداد رزاق اليعقوبي: إن "الخطط الزراعة تتضمن شقين أساسيين، الأول مرتبط بالبرنامج الحكومي الذي أطلقه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، والهادف إلى تحسين الواقع البيئي، ومن أبرز مشاريعه إنشاء غابات بغداد في موقع معسكر الرشيد سابقاً، إضافة إلى مشروع الحزام الأخضر، أما الشق الثاني فيتعلق ببرامج أمانة بغداد الموسمية".
وأضاف أن "الأمانة تعتمد موسمين للزراعة، الخريفي والربيعي"، مبيناً أن "الحملة الربيعية انطلقت في 12 آذار، وشملت تجهيز وزراعة 300 ألف شجرة وشجيرة بالتعاون مع دوائر البلدية والمتنزهات".
وأشار الى أن "الحملة تضمنت افتتاح أكثر من 15 حديقة ومتنزهاً في مناطق مختلفة من العاصمة، إلى جانب زراعة أكثر من ثلاثة ملايين زهرة ونبتة"، مؤكداً أن "الخطة تستهدف إضافة 162 دونماً من المساحات الخضراء الجديدة خلال العام الحالي".
وزارة التخطيط تؤكد عدم تسريب بيانات التعداد السكاني العراقي
نفت وزارة التخطيط، اليوم الثلاثاء، تسريب بيانات التعداد السكاني العراقي.
وقال المتحدث الرسمي لوزارة التخطيط، عبدالزهرة الهنداوي، في بيان: إن "الوزارة نفت بنحو قاطع، صحة المعلومات المتداولة عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن تسريب بيانات التعداد العام للسكان وعرضها للبيع على ما يُعرف بمنصة الـ(الدارك ويب)".
وأكدت الوزارة وفقا للبيان أن "جميع ما أُثير حول وجود عملية تسريب مزعومة هو عارٍ عن الصحة تماماً، مشددة على "عدم وجود أي بيانات مسرّبة أو مخترقة أو مسروقة تخص التعداد السكاني".
وأوضح أن "بيانات التعداد تتمتع بحماية سيبرانية عالية المستوى، حيث تُدار ضمن شبكة محلية مغلقة غير متصلة بالإنترنت، بما يجعل اختراقها أمراً غير ممكن"
وأضاف أن "جميع الأجهزة اللوحية (التابليت) التي استُخدمت في تنفيذ التعداد، خضعت لإجراءات فنية دقيقة، شملت نزع وحدات الذاكرة وإعادة تهيئتها (فرمتتها) عدة مرات من قبل ملاكات متخصصة، وإعادتها إلى حالتها المصنعية، مؤكدة استحالة استرجاع أي بيانات منها".
وطمأنت الوزارة المواطنين العراقيين بأن "بياناتهم مؤمّنة بشكل كامل، وغير متاحة للتداول أو الاختراق، مؤكدة أن "ما يتم تداوله لا يعدو كونه معلومات مضللة لا تمت للحقيقة بصلة".