مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

حقيقة إيقاف مسلسل "الطبيب: في حياة أخرى" لإبراهيم تشيليكول

نشر
الأمصار

أثار قرار إيقاف مسلسل "الطبيب: في حياة أخرى" (Doktor Başka Hayatta)، من بطولة النجم التركي إبراهيم تشيليكول، حالة واسعة من الجدل بين جمهور الدراما التركية، بعد تداول أنباء تفيد بوقف العمل بشكل مفاجئ عقب عرض الحلقة السادسة فقط، دون استكمال تصوير حلقة ختامية للأحداث.


وبحسب تقارير إعلامية تركية، فإن شركة الإنتاج داس يابيم قررت إنهاء عرض المسلسل بشكل مبكر، وذلك بعد تسجيل تراجع ملحوظ في نسب المشاهدة، وهو ما اعتُبر العامل الرئيسي وراء اتخاذ قرار الإيقاف، في ظل المنافسة القوية التي يشهدها سوق الدراما التركية خلال الموسم الحالي.
وأشارت الصحفية التركية بيرسين ألتونتاش إلى أن نسب المشاهدة التي حققتها الحلقة الأخيرة جاءت أقل من التوقعات، حيث سجلت 2.52 في فئة Total، و3.18 في فئة AB، و2.97 في فئة ABC1، وهي أرقام لم تكن كافية لاستمرار العمل على خريطة البث، ما دفع الجهة المنتجة إلى اتخاذ قرار سريع بوقفه.
وفي المقابل، انتشرت خلال الساعات الأخيرة شائعات ربطت بين إيقاف المسلسل وبين ما قيل إنه “قضية مخدرات” تتعلق ببعض الأطراف المرتبطة بالعمل، إلا أن مصادر داخل شركة الإنتاج نفت هذه الادعاءات بشكل قاطع، مؤكدة أن القرار لا يمت بصلة لأي قضايا خارجية، وإنما جاء نتيجة تقييم رقمي بحت يعتمد على نسب المشاهدة وتفاعل الجمهور مع الحلقات المعروضة.
وأضافت المصادر أن تقييم الأداء تم وفق معايير السوق التركية المعتمدة، وأن استمرار العمل لم يعد مجديًا في ظل الأرقام الضعيفة مقارنة بحجم الإنتاج الكبير ووجود نخبة من النجوم في طاقم التمثيل.


ويحكي مسلسل "الطبيب: في حياة أخرى" قصة طبيب يفقد ذاكرته لمدة 12 عامًا بعد حادث غامض، ليجد نفسه في واقع جديد بالكامل، قبل أن يبدأ رحلة البحث عن ماضيه ومحاولة استعادة حياته المهنية والعاطفية، خاصة علاقته بشخصية “سيلا تورك أوغلو”، في إطار درامي يجمع بين الغموض والرومانسية.
ورغم الفكرة التي وُصفت بالمميزة، إلا أن العمل لم ينجح في تحقيق التوقعات الجماهيرية أو نسب المشاهدة المطلوبة، وهو ما يعكس مرة أخرى القاعدة الصارمة في الدراما التركية، حيث تُحدد الأرقام مصير الأعمال بغض النظر عن أسماء النجوم المشاركين فيها.
ويضم المسلسل مجموعة من أبرز الممثلين الأتراك، إلى جانب إبراهيم تشيليكول، من بينهم نجوم شباب ووجوه معروفة في الساحة الدرامية، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لإنقاذ العمل من الإيقاف المبكر، ليبقى مصيره مفتوحًا دون نهاية درامية مكتملة، وهو ما أثار استياء عدد كبير من المتابعين الذين كانوا ينتظرون تطورات القصة في الحلقات المقبلة.