مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

العراق.. العامري يؤكد دعم عشائر ذي قار للمسيرة الجهادية

نشر
الأمصار

أكد الأمين العام لـ منظمة بدر في جمهورية العراق، هادي العامري**، أن عشائر محافظة ذي قار كانت ولا تزال صاحبة مواقف مشرّفة في دعم ما وصفه بالمسيرة الجهادية، مشدداً على متانة العلاقة التاريخية بين المنظمة وعشائر المحافظة.

وذكر المكتب الإعلامي لهادي العامري، في بيان رسمي، أن الأمين العام لمنظمة بدر استقبل وفداً من شيوخ قبيلة خيكان، وذلك في قاعة بدر الكبرى داخل العاصمة العراقية بغداد، حيث تناول اللقاء مناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالعلاقة مع العشائر، إضافة إلى التأكيد على أهمية وحدة الصف العشائري في مواجهة التحديات.

وأوضح العامري، بحسب البيان، أن عشائر ذي قار كانت ولا تزال تمثل نموذجاً للمواقف الوطنية الداعمة لما وصفه بمسيرة الدفاع عن البلاد، مؤكداً أن الأحداث التي وقعت مؤخراً في بعض المناطق لا تعبّر عن مواقف العشائر الأصيلة، بل تمثل تصرفات فردية صدرت من بعض الأشخاص، حاولوا من خلالها الإساءة إلى تجمع عشائري كبير لا علاقة له بتلك التصرفات.

وأشار الأمين العام لمنظمة بدر إلى أن العلاقة التي تجمعه بعشائر محافظة ذي قار راسخة منذ سنوات طويلة، ولن تتأثر بأي أحداث طارئة، مؤكداً استمرار التواصل والتنسيق مع شيوخ العشائر، والعمل المشترك من أجل الحفاظ على الاستقرار وتعزيز وحدة الصف داخل المجتمع العراقي.

كما شدد العامري خلال اللقاء على أهمية الوقوف إلى جانب الحلفاء الإقليميين، داعياً إلى استمرار دعم إيران، معتبراً أن هذا الدعم يمثل، بحسب وصفه، أحد عناصر القوة التي ساهمت في مواجهة التحديات التي مرت بها البلاد خلال السنوات الماضية.

من جانبهم، أكد وفد شيوخ قبيلة خيكان، خلال اللقاء، أن ما حدث مؤخراً من بعض التصرفات الفردية لا يمثل العشائر العراقية المعروفة بتاريخها ومواقفها الوطنية، مشددين على أن العشائر الأصيلة ترفض أي ممارسات قد تسيء إلى سمعتها أو تهدد الاستقرار المجتمعي.

وأشاد أعضاء الوفد، وفقاً للبيان، بالدور الذي يلعبه هادي العامري في دعم ما وصفوه بالجهود الجهادية، مؤكدين مكانته بين الأوساط العشائرية، ومشيرين إلى أنه يعد أحد أبرز الشخصيات التي لعبت دوراً مهماً في مراحل مختلفة من تاريخ جمهورية العراق الحديث.

ويأتي هذا اللقاء في وقت تشهد فيه الساحة العراقية اهتماماً متزايداً بدور العشائر في دعم الاستقرار المجتمعي، خاصة في المحافظات الجنوبية، حيث تمثل العشائر أحد المكونات الاجتماعية المؤثرة في الحياة السياسية والأمنية، ما يجعل استمرار التواصل بين القيادات السياسية وشيوخ العشائر عاملاً مهماً في تعزيز التماسك الداخلي داخل جمهورية العراق.