مستوطنون إسرائيليون يقتحمون ساحات المسجد الأقصى ويؤدون السجود الملحمي
اقتحم مستوطنون إسرائيليون، الإثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحماية شرطة الاحتلال.
وأفادت محافظة القدس، بأن مستوطنين أدوا صباح اليوم، ما يُعرف بـ"السجود الملحمي" قبالة مسجد قبة الصخرة، خلال اقتحامهم المسجد الأقصى المبارك، وسط حراسة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
كانت الرئاسة الفلسطينية قد أدانت اقتحام المستعمرين، وعلى رأسهم الوزير المتطرف ايتمار بن جفير، باحات المسجد الأقصى المبارك وأداء صلوات تلمودية فيه تحت حماية قوات الاحتلال، معتبرة ذلك انتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم، وتدنيسا لحرمته، وتصعيدًا خطيرًا واستفزازًامرفوضًا.
وأكدت الرئاسة الفلسطينية أن هذه الاستفزازات تأتي في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى فرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى المبارك، بما في ذلك محاولات تقسيمه زمانيًا ومكانيًا.
وحذرت من خطورة استمرار هذه الانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، لما لها من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة.وشددت على أنه لا سيادة للاحتلال الإسرائيلي على مدينة القدس ومقدساتها، مؤكدة أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا هو مكان عبادة خالص للمسلمين.ودعت الرئاسة الفلسطينية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ موقف حازم يلزم إسرائيل بوقف جميع انتهاكاتها وإجراءاتها الأحادية، سواء في القدس أو في باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة.
قتلى وجرحى في قصف إسرائيلي استهدف مواطنين قرب مدرسة في دير البلح
لقى ثلاثة فلسطينيين حتفهم، وأُصيب عدد آخر بجروح، إثر قصف شنّته قوات الاحتلال الإسرائيلي على وسط قطاع غزة ليلاً.
وأكدت مصادر طبية أن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت مجموعة من المواطنين في محيط مدرسة المزرعة بمدينة دير البلح وسط القطاع، ما أسفر عن سقوط هؤلاء الضحايا وعدد من المصابين.
لبنان: مستمرون لوقف الحرب وانسحاب إسرائيل الكامل
أكد رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، أن الجهود السياسية والدبلوماسية مستمرة على قدم وساق من أجل وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة على الأراضي اللبنانية، والعمل على ضمان انسحاب كامل لقوات الاحتلال من جميع المناطق التي لا تزال تحت سيطرتها داخل لبنان، مشددًا على أن الدولة لن تتخلى عن مسؤولياتها تجاه المواطنين، خاصة في الجنوب اللبناني.