مباحثات مصرية أوغندية حول التعاون والتكامل في نهر النيل
استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الأحد 12أبريل، هنري أوكيلو، وزير الدولة للعلاقات الخارجية الأوغندي، وذلك على هامش فعالية "منتدى استثمر في أوغندا" المنعقده بالقاهرة بالتعاون بين السفارة الأوغندية وجمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة.
العلاقات الثنائية بين البلدين
أشاد الوزير عبد العاطي بالزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين، وهو ما انعكس في الزيارات رفيعة المستوى التي تمت خلال الفترة الأخيرة، مؤكداً ضرورة البناء على نتائج الجولة الثالثة من المشاورات الوزارية لوزراء الخارجية والموارد المائية والري التي عقدت مطلع شهر إبريل الجاري بما يسهم في الارتقاء بالعلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين إلى آفاق أرحب. كما شدد وزير الخارجية على أهمية تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري بين البلدين في مختلف المجالات، لاسيما في قطاعات البنية التحتية والطاقة والزراعة وإدارة الموارد المائية والصناعات الدوائية.
كما أكد الوزير عبد العاطي أهمية التعاون والتكامل في نهر النيل لتحقيق المنفعة المشتركة والمصالح المتبادلة، مبرزاً أهمية التمسك بروح التوافق والأخوة بين دولنا الشقيقة في حوض النيل الجنوبي لاستعادة الشمولية بمبادرة حوض النيل ورفض الإجراءات الأحادية في حوض النيل الشرقي، مشيداً بالجهود الأوغندية خلال رئاسة العملية التشاورية لمبادرة حوض النيل، والخطوات المتخذة التي أقرها المجلس الوزاري للمبادرة لاستعادة الشمولية والتوافق وتنفيذ مشروعات تنموية تحقق المصالح المشتركة وفقا للقانون الدولي للحفاظ على مصالح جميع دول حوض النيل.
في سياق متصل، تبادل الوزيران الرؤى حول سبل إرساء الاستقرار والأمن والسلام وتحقيق التنمية في القارة الافريقية لاسيما في منطقة القرن الأفريقي وشرق الكونجو الديمقراطية والبحيرات العظمي، واتفق الجانبان على تعزيز التنسيق في الإطار الثنائي ومتعدد الأطراف، والبناء على الزخم السياسي والتنموي القائم بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في دعم الاستقرار والتنمية في البلدين والقارة الأفريقية.
وتشهد العلاقات المصرية - الأوغندية فى الآونة الأخيرة، نشاطا ملحوظا، يرسخ هوية وانتماء مصر الأفريقى، وقد تطورت العلاقات بين البلدين بشكل إيجابى منذ وصول الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى السلطة فى يونيو 2014، وذلك فى ضوء حرص الرئيس السيسى على استعادة دور مصر التاريخى والريادى الفاعل فى القارة السمراء، وهو ما تجلى فى حرصه على حضور المنتديات والقمم الأفريقية، وزيارات متبادلة لمسئولين مصريين وأفارقة.