الأرصاد المصرية تحذر من شبورة مائية وأتربة عالقة.. وطقس حار يصاحب احتفالات شم النسيم
حذرت هيئة الأرصاد الجوية من تشكّل شبورة مائية تطال شمال البلاد والقاهرة الكبرى ومدن القناة وشمال الصعيد ووسط سيناء، مع احتمال أن تبلغ حد الكثافة على بعض الطرق.
كما نبّهت إلى وجود أتربة عالقة تؤثر على القاهرة الكبرى والوجه البحري وشمال الصعيد.
وكشفت الهيئة عن تفاصيل حالة الطقس ليوم الإثنين، المتزامن مع عيد شم النسيم، مشيرةً إلى ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة، إذ يسود طقس يميل إلى الحرارة حتى الحار نهاراً على معظم المناطق، في حين يكون بارداً في ساعات الصباح الباكر وآخر الليل.
وتتباين درجات الحرارة من منطقة إلى أخرى على النحو الآتي: تتراوح على السواحل الشمالية الغربية بين 17 و28 درجة، وعلى القاهرة الكبرى بين 15 و26 درجة، فيما تتراوح في شمال الصعيد بين 14 و30 درجة، بينما يشهد جنوب الصعيد أعلى درجات الحرارة إذ تتراوح بين 17 و33 درجة.
وزير الخارجية المصري يبحث مع المبعوث الأمريكي تطورات الوضع الإقليمي
أجرى وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج في مصر، الدكتور بدر عبد العاطي، اتصالًا هاتفيًا مع المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وذلك لمناقشة آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة الإقليمية، وعلى خلفية المفاوضات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران التي استضافتها العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
وخلال الاتصال، استعرض المبعوث الأمريكي مع وزير الخارجية المصري أبرز نتائج ومواقف بلاده خلال جولة المفاوضات مع الجانب الإيراني، في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين القاهرة وواشنطن حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، خاصة الملفات التي تمس الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير تميم خلاف، أن الاتصال تناول بصورة تفصيلية التطورات الأخيرة المرتبطة بالملف الإيراني، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن سبل احتواء التوترات القائمة عبر المسارات الدبلوماسية، بما يضمن منع انزلاق المنطقة إلى مزيد من التصعيد.
وأكد وزير الخارجية المصري، خلال الاتصال، على أهمية الالتزام الكامل بالحلول الدبلوماسية، وضرورة تغليب لغة الحوار بين جميع الأطراف المعنية، مشددًا على أن التوصل إلى تفاهمات سياسية شاملة يمثل الخيار الأمثل لضمان استقرار المنطقة وحماية الأمن الإقليمي من أي مخاطر محتملة.
وأشار عبد العاطي إلى أن استمرار التنسيق الدولي والإقليمي يعد عنصرًا أساسيًا في التعامل مع التحديات الراهنة، داعيًا إلى تكثيف الجهود المشتركة من أجل دعم مسارات التهدئة، والتوصل إلى حلول مستدامة تأخذ في الاعتبار هواجس جميع الأطراف دون استثناء.