مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

تونس تكشف النقاب عن معلم أثري روماني من 8 غرف في موقع "كستيليا" بتوزر

نشر
الأمصار

أعلنت السلطات التونسية عن اكتشاف أثري لافت في الموقع الروماني "كستيليا" بمنطقة دقاش في محافظة توزر جنوب غربي البلاد، يتمثل في معلم أثري مؤلف من ثماني غرف.

 

وأوضح المعهد الوطني للتراث أن المنشآت المكتشفة تقع على الجانب الشمالي الشرقي للكنيسة الرومانية وتلاصقها مباشرة، مشيراً إلى أن الموقع بأكمله يمثل مدينة رومانية كاملة طواها الرمل، وتستدعي مزيداً من الحفر والبحث المعمّق.

 

وأكد ممثل المعهد في توزر مراد الشتوي، أن هذا الاكتشاف جاء ثمرةً لحملة حفريات مشتركة بين المعهد الوطني للتراث التونسي وجامعة روما الإيطالية، امتدت من السادس عشر من مارس 2026 حتى مطلع أبريل الجاري.

 

الصندوق العربي يختتم برنامجًا تدريبيًا للري في تونس

 

اختتم الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية برنامجًا تدريبيًا متخصصًا في مجال الري، والذي استضافته مدينة مدنين في الجمهورية التونسية، بالتعاون مع الاتحاد الإفريقي والوكالة التونسية للتعاون الفني، بمشاركة 20 مهندسًا من عدد من الدول الإفريقية الفرنكوفونية، في إطار جهود تعزيز القدرات الفنية وتطوير إدارة الموارد المائية في القارة الإفريقية.


وجاء تنفيذ البرنامج خلال الفترة من 29 مارس وحتى 10 أبريل 2026، حيث احتضن معهد المناطق القاحلة بمدينة مدنين فعاليات التدريب، الذي ركز على رفع كفاءة المشاركين في مجالات إدارة المياه الزراعية، وتطوير أساليب الاستخدام المستدام للموارد المائية، إلى جانب تعزيز مهارات التعامل مع التحديات البيئية التي تواجه المناطق القاحلة وشبه القاحلة في إفريقيا.
وشهد حفل ختام البرنامج حضور عدد من المسؤولين البارزين، من بينهم الوزير المفوض شيرين عادل إمام، مدير إدارة العمليات بالصندوق العربي للمعونة الفنية، والتي شاركت ممثلةً عن الأمين العام المساعد والمدير العام للصندوق. كما حضر الفعالية ممثلون عن الاتحاد الإفريقي، إلى جانب المدير العام للوكالة التونسية للتعاون الفني، ومدير عام معهد المناطق القاحلة في تونس.

وخلال كلمتها في الحفل، نقلت ممثلة الصندوق تحيات الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، مؤكدةً حرصه على دعم الكوادر الإفريقية، وتعزيز أطر التعاون العربي الإفريقي في مختلف المجالات، خاصة في القطاعات الحيوية المرتبطة بالمياه والزراعة والتنمية المستدامة، لما لها من تأثير مباشر على الأمن الغذائي في القارة.
من جانبهم، أعرب المشاركون في البرنامج التدريبي عن تقديرهم للدور الذي يقوم به الصندوق العربي في دعم وبناء قدرات المهندسين الأفارقة، مؤكدين أن مثل هذه البرامج تسهم في تبادل الخبرات وتطوير المهارات الفنية، بما يساعد على تحسين إدارة الموارد الطبيعية ومواجهة التحديات المتزايدة المرتبطة بندرة المياه والتغيرات المناخية.