مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

مقتل جنديين يمنيين وإصابة 3 في اشتباكات مع الحوثيين بتعز

نشر
الأمصار

أعلن الجيش اليمني التابع للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، مقتل جنديين وإصابة ثلاثة آخرين خلال اشتباكات مسلحة مع جماعة الحوثي في محافظة تعز جنوب غربي اليمن، في تطور جديد يعكس استمرار التوترات الميدانية رغم حالة التهدئة المعلنة منذ عام 2022.

وذكر بيان صادر عن اللواء 35 مدرع التابع للجيش اليمني، أن قوات الجيش الوطني تمكنت من صد هجوم وصف بالعنيف شنته عناصر جماعة الحوثي على مواقع عسكرية تابعة للواء في جبهة الصلو بريف محافظة تعز، إحدى أبرز مناطق التماس بين الطرفين.

وأوضح البيان أن الاشتباكات اندلعت عقب هجوم واسع استهدف عدداً من المواقع العسكرية التابعة لقوات الجيش، حيث استخدمت خلال المواجهات أنواع مختلفة من الأسلحة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مباشرة بين الجانبين استمرت لفترة قبل أن تتمكن قوات الجيش من إحباط الهجوم.

وأشار البيان إلى أن المواجهات أسفرت عن مقتل جنديين من عناصر الجيش اليمني وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة، تم نقلهم لتلقي العلاج، في حين أكد الجيش أنه ألحق خسائر بشرية ومادية في صفوف جماعة الحوثي، ما أجبر عناصرها على التراجع والفرار بعد فشلها في تحقيق أي تقدم ميداني.

ويأتي هذا التصعيد في محافظة تعز، التي تعد من أبرز بؤر التوتر العسكري في اليمن، رغم استمرار حالة التهدئة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي منذ عام 2022، وهي التهدئة التي ساهمت في تقليل حدة المواجهات العسكرية خلال السنوات الماضية، لكنها لم تنهِ الاشتباكات المتقطعة في بعض الجبهات.

ولم تصدر جماعة الحوثي، حتى الآن، أي تعليق رسمي بشأن هذه المواجهات أو الخسائر التي أعلنها الجيش اليمني، ما يترك المجال مفتوحاً أمام تباين الروايات حول تفاصيل الاشتباكات وحجم الخسائر الفعلية.

وفي سياق متصل، كان وزير الدفاع في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، الفريق الركن طاهر العقيلي، قد دعا في وقت سابق إلى رفع مستوى الجاهزية القتالية لدى قوات الجيش والمقاومة الشعبية، مؤكداً أهمية الاستعداد لمواجهة أي تصعيد عسكري محتمل، في إطار ما وصفه بمعركة "تحرير البلاد من الحوثيين".

ويرى مراقبون أن تكرار مثل هذه الاشتباكات قد يشير إلى هشاشة التهدئة القائمة، ويزيد من المخاوف بشأن إمكانية تجدد المواجهات العسكرية بشكل أوسع، خصوصاً في ظل استمرار التوترات السياسية والأمنية التي تعيشها اليمن منذ سنوات.