تباين الأسهم الأوروبية خلال جلسات تداولها الأخيرة
أغلقت أسواق الأسهم الأوروبية على تباين خلال جلستها الأخيرة، حيث قيّم المستثمرون الهشاشة في وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وإمكانية نجاح مفاوضات السلام في أوكرانيا.
مفاوضات السلام في أوكرانيا
وأغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي الشامل على ارتفاع بنسبة 0.37 بالمئة، حيث أغلقت معظم القطاعات الإقليمية وجميع البورصات الرئيسية على مكاسب، وفقا لشبكة (سي إن بي سي).
وأغلق مؤشر داكس الألماني على تراجع طفيف 0.01 بالمئة مسجلاً 23,803.95 نقطة، أما مؤشر فوتسي البريطاني تراجع 0.03 بالمئة، بينما ارتفع مؤشر كاك الفرنسي 0.17 بالمئة.
وانخفضت أسهم شركات الدفاع الأوروبية بشكل حاد بعد أن أشار كبير المفاوضين الأوكرانيين مع روسيا إلى إمكانية التوصل إلى حل للنزاع.
مخاوف الشرق الأوسط تدفع أسهم الصين للهبوط
انخفضت أسهم الصين وهونغ كونغ يوم الخميس، مع إعادة تقييم الأسواق لفرص التوصل إلى وقف إطلاق نار قصير الأجل بعد تجدد العنف في الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.
وانخفض مؤشر «سي إس آي 300» الصيني للأسهم القيادية بنسبة 0.6 في المائة بحلول وقت الغداء، بينما خسر مؤشر شنغهاي المركب 0.7 في المائة. وانخفض مؤشر هانغ سينغ القياسي في هونغ كونغ بنسبة 0.4 في المائة.
وشنَّت إسرائيل غارات جوية على لبنان هي الأعنف حتى الآن يوم الأربعاء، مما أسفر عن مقتل المئات، ودفع إيران إلى التهديد بالرد، مشيرةً إلى أنه سيكون من «غير المعقول» المضي قدماً في محادثات لإبرام اتفاق سلام دائم مع الولايات المتحدة.
وقال محللون في بنك «إم يو إف جي»: «لم يمضِ على وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين سوى يوم واحد، ويبدو أن بوادر التصدع بدأت تظهر بالفعل، حتى مع بقاء الأسواق المالية مزدهرة نسبياً».
وقادت أسهم السلع الاستهلاكية الأساسية والقطاع المالي الانخفاضات في السوق المحلية، حيث تراجعت بنسبة 1.4 في المائة و1.3 في المائة على التوالي.
وانتعشت أسهم الطاقة في السوق المحلية والعالمية، حيث ارتفعت بنسبة 0.3 في المائة و0.6 في المائة على التوالي، مع ارتفاع أسعار النفط. وتراجعت أسهم شركات التكنولوجيا العملاقة المدرجة في هونغ كونغ عن مكاسبها لتنخفض بنسبة 1.3 في المائة.
ورأى محللون في بنك «بي أو سي» الدولي انتعاشاً وفرصة استثمارية في قطاع المعادن غير الحديدية في الصين. وأشار المحللون إلى أن التصعيدات الجيوسياسية المتكررة أدَّت إلى تجزئة العرض، في حين أن جمود إمدادات الموارد والتحولات في المشهد النقدي العالمي -التي يُنظر إليها على أنها تُضعف النظام الائتماني القائم على الدولار- قد تُحفز مجتمعةً كلاً من آفاق القطاع وجاذبية الأصول المالية... بينما ينتظر المستثمرون صدور بيانات التضخم للربع الأول من العام في الصين، والمقرر صدورها يوم الجمعة، لتقييم الطلب المحلي.