الأوقاف المصرية تدشن أكبر انتشار دعوي ميداني في 3925 مسجدًا بالجمهورية
أطلقت وزارة الأوقاف المصرية، خطة «المساجد المحورية» بجميع المديريات الإقليمية على مستوى الجمهورية، في خطوة نوعية تستهدف ضبط الأداء الدعوي ميدانيًا، وتنشيطه داخل القرى وأحياء المدن بصورة منتظمة، بما يعزز دور المسجد في بناء الوعي وترسيخ القيم.
وزارة الأوقاف المصرية
وتأتي هذه الخطة في إطار حرص الوزارة على الارتقاء بـالعمل الدعوي، ونشر الفكر الوسطي الرشيد، من خلال تعزيز التواجد الفعّال للأئمة في الميدان، والتزامهم بالزي الأزهري، بما يسهم في تحقيق التواصل المباشر مع المواطنين، وتقوية الصلة بين الجمهور والمسجد، إلى جانب تكوين قاعدة جماهيرية منتظمة للدروس والمحاضرات، ورفع مستوى الانضباط والجدية في الأداء الدعوي.
وتهدف المبادرة إلى تقديم نموذج دعوي متكامل يعكس حضورًا ميدانيًا فاعلًا، ويُبرز الدور التنويري والتربوي للمساجد في بناء الوعي وترسيخ القيم على الوجه الأمثل.
وزير الخارجية المصري ونظيره الجزائري يبحثان جهود خفض التصعيد بالمنطقة
جرى اتصال هاتفى بين د. بدر عبد العاطى وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، مع أحمد عطاف وزير الشئون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، حيث تناول الاتصال التطورات فى المنطقة والوضع الاقليمى بعد إعلان الولايات المتحدة وايران عن وقف إطلاق النار.
اطلع الوزير عبد العاطي نظيره الجزائرى خلال الاتصال على الجهود الحثيثة التي بذلتها مصر على مدار الفترة الماضية لخفض التصعيد بالتعاون مع الشركاء الإقليميين، مؤكداً أهمية البناء على الإعلان عن وقف إطلاق النار باعتباره خطوة مهمة لدفع جهود التهدئة وخفض التصعيد، مشددا على ضرورة تغليب المسار الدبلوماسي والمفاوضات، لاحتواء الموقف الخطير.
كما شدد على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لضمان نجاح مسار المفاوضات لتثبيت وقف إطلاق النار وتهيئة الأجواء للتوصل لتوافق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب.
وشهد الاتصال كذلك تناول التطورات في لبنان الشقيق، حيث أدان الوزير عبد العاطى العدوان الإسرائيلي الغاشم الذى استهدف مناطق واسعة في لبنان، مؤكدا ان تلك الهجمات تتنافى مع القانون الدولى وتقوض المساعي الاقليمية والدولية لتحقيق التهدئة المنشودة في المنطقة، وشدد فى هذا السياق على ضرورة احترام سيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه ووقف كافة الاعتداءات الاسرائيلية، بما يضمن استقرار المنطقة وتجنيبها مخاطر الانزلاق نحو فوضى شاملة.

واتفق الوزيران على مواصلة التنسيق والتشاور خلال المرحلة المقبلة والعمل على تكثيف الجهود لخفض التصعيد واحتواء الموقف، واكدا أن الحلول السياسية والدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لتجنيب المنطقة الانزلاق للفوضى.

