المحمداوي يشدد على رفع الجاهزية وتعزيز التنسيق الأمني بالعراق
أكد نائب قائد العمليات المشتركة في جمهورية العراق، الفريق أول الركن قيس المحمداوي، أهمية الحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية الأمنية، وتعزيز التنسيق المشترك بين مختلف التشكيلات العسكرية والأمنية، بما يضمن مواجهة التحديات الراهنة والحفاظ على استقرار البلاد.
جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقده نائب قائد العمليات المشتركة في العاصمة العراقية بغداد، بحضور رؤساء الهيئات وعدد من ضباط الركن في قيادة العمليات المشتركة، حيث نقل في مستهل الاجتماع تحيات رئيس مجلس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، مؤكداً دعم الحكومة العراقية الكامل للجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية في مختلف مناطق البلاد.
ووفقاً لبيان صادر عن قيادة العمليات المشتركة في جمهورية العراق، فقد شهد الاجتماع استعراضاً شاملاً لمجمل الأوضاع الأمنية، في ظل التطورات الإقليمية والصراع الدائر في المنطقة، حيث جرى تقييم مستوى الجاهزية والانتشار الأمني في مختلف القطاعات، إضافة إلى مناقشة الإجراءات الكفيلة بتحصين الجبهة الداخلية العراقية، والحد من أي تداعيات محتملة للأحداث الجارية في محيط البلاد.

وشدد الفريق أول الركن قيس المحمداوي على ضرورة المحافظة على أعلى درجات اليقظة الأمنية، والعمل بروح الفريق الواحد بين مختلف التشكيلات، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء الأمني والعسكري. كما أشاد بالدور الكبير الذي يضطلع به منتسبو القوات الأمنية العراقية في حفظ الأمن والاستقرار، مثمناً جهود العناصر المتميزة وما قدموه من أداء مهني أسهم في تعزيز الأمن الداخلي.
وتضمن الاجتماع كذلك مناقشة عدد من الدروس المستفادة من الصراعات الأخيرة في المنطقة، والعمل على توظيف تلك الخبرات في تطوير الأداء العسكري وتعزيز القدرات الدفاعية، بما يتناسب مع طبيعة التحديات الأمنية المتغيرة.
وأكد نائب قائد العمليات المشتركة أن الاستفادة من التجارب السابقة تمثل عاملاً مهماً في رفع مستوى الاستعداد لمواجهة أي تهديدات محتملة.
وأشار البيان إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تكاملاً عالياً بين مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية في جمهورية العراق، مع التركيز على تطوير القدرات التدريبية ورفع كفاءة الكوادر، إلى جانب تعزيز منظومة العمل الاستخباري، باعتبارها أحد الركائز الأساسية في دعم الأمن والاستقرار الوطني.
وأكد الفريق أول الركن قيس المحمداوي أن استمرار التدريب والتأهيل المهني للعناصر الأمنية يمثل ضرورة استراتيجية، خاصة في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، لافتاً إلى أن تطوير العمل الاستخباري وتحديث آلياته يسهمان بشكل مباشر في تعزيز القدرة على رصد المخاطر والتعامل معها في مراحل مبكرة.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار جهود الحكومة العراقية لتعزيز الاستقرار الأمني في البلاد، ومواصلة العمل على رفع مستوى التنسيق بين مختلف التشكيلات الأمنية، بما يضمن جاهزية عالية للتعامل مع أي مستجدات، ويحافظ على أمن المواطنين وسلامة المؤسسات الحيوية في مختلف المحافظات العراقية.