نقابة الصحفيين فى لبنان تنعى سوزان خليل وغادة الدايخ ضحايا الغارات الإسرائيلية
نعى نقيب محررى الصحافة اللبنانية جوزيف القصيفى، فى بيان، الصحفيتين سوزان خليل، وغادة الدايخ ، اللتين استشهدتا جراء الغارات الإسرائيلية التى طالت مختلف المناطق اللبنانية، وأوقعت مئات القتلى والجرحى فى مجزرة وصفها بأنها «لا مثيل لفظاعتها».
كلمات القصيفي وتعازي نقابة المحررين
وقال القصيفي مهما طال الكلام وقسى، فإنه لا ولن يلامس عمق الجرح والفجيعة التي حلت باللبنانيين جراء مجزرة الثامن من أبريل 2026، التي أصبحت نقطة سوداء في سجل الضمير الإنساني، الذي غفا عن إجرام يستبيح كل شيء من دون رادع أو وازع، وكأن القوانين والمواثيق وجدت ليمزقها الأقوى بطشاً والأكثر امتلاكاً لأدوات الدمار.
وتقدم القصيفي، باسمه وباسم نقابة المحررين، من ذوي الشهيدتين خليل والدايخ، بأصدق مشاعر العزاء، سائلاً الله أن تنتهي أحزان لبنان ومآسيه في القريب العاجل.
ملاحقة مرتكبي الجرائم ضد الإعلاميين
وأكد الاستمرار في ملاحقة قضية محاسبة منتهكي القوانين والأعراف والمواثيق الدولية والأممية التي تحظر التعرض للصحفيين والإعلاميين في زمن الحرب، انطلاقاً من مبدأ عدم الإفلات من العقاب.
الصحة اللبنانية: 182 قتيلاً و890 مصاباً في غارات إسرائيلية متزامنة طالت بيروت وصور
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مساء الأربعاء أن حصيلة الغارات الإسرائيلية المتزامنة على لبنان بلغت 182 قتيلاً وما يزيد على 890 مصاباً، مشيرةً إلى أن هذه الأرقام أولية وقابلة للارتفاع.
وأفادت "سكاي نيوز عربية" في لبنان بتعرض ضاحية بيروت الجنوبية لغارات شديدة العنف، فيما حلّقت طائرات حربية إسرائيلية فوق سماء العاصمة على ارتفاعات منخفضة بشكل لافت. وفي الجنوب، استهدفت غارة إسرائيلية منفصلة جسر القاسمية البحري في مدينة صور.
إيران تغلق مضيق هرمز عقب الهجمات الإسرائيلية على لبنان
أعلنت السلطات في إيران، اليوم الأربعاء، إغلاق مضيق هرمز أمام نحو 99% من حركة السفن، وذلك في خطوة تصعيدية جاءت عقب الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان، بحسب ما أفادت به وكالة “فارس” الإيرانية.
ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية الحيوية على مستوى العالم، حيث تمر عبره كميات ضخمة من صادرات النفط والغاز، ما يمنحه أهمية استراتيجية كبيرة في حركة التجارة الدولية، خاصة فيما يتعلق بإمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية. ويثير أي تعطيل للملاحة فيه مخاوف واسعة من اضطرابات اقتصادية وارتفاع أسعار الطاقة.
وفي هذا السياق، أكد المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء التابع للقوات المسلحة الإيرانية، أن بلاده تتابع عن كثب تحركات خصومها في المنطقة، مشدداً على أن أي تصعيد جديد سيُقابل برد “أكثر تدميراً”، وفق تعبيره.
وأضاف المسؤول العسكري الإيراني أن بلاده تدير المضيق “بسيطرة ذكية وبقرار سيادي مستقل”، لافتاً إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الدفاع عن المصالح الوطنية، مع التأكيد على أن إيران لا تسعى إلى تهديد دول المنطقة، بل تدعو إلى تعزيز الثقة والتعاون الإقليمي.
وفي المقابل، جددت طهران تأكيدها على استمرار دعمها لما تسميه “جبهة المقاومة” في عدد من الدول، من بينها لبنان وفلسطين واليمن والعراق، معتبرة أن الولايات المتحدة تتحمل جزءاً من المسؤولية عن أي تصعيد، بوصفها شريكاً في السياسات الإسرائيلية، بحسب وصفها.