مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

جامعة الجزائر 2 تفتح أبوابها للشراكة الأمريكية

نشر
الأمصار

في خطوة تعكس توجّهها نحو ترسيخ حضورها على الساحة الأكاديمية الدولية، بادرت جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله إلى احتضان لقاء رسمي مع ممثل عن سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، في إطار تعزيز الشراكات العلمية وتوسيع مجالات التعاون مع المؤسسات الجامعية الأجنبية
تعزيز الحضور الدولي للجامعة

استقبلت إدارة الجامعة، بمقر برج الرئاسة، كيفن كالرا، المكلف بالعلاقات العامة بالسفارة الأمريكية، بحضور مدير الجامعة البروفيسور السعيد رحماني، إلى جانب نائبته المكلفة بالعلاقات الخارجية والتعاون البروفيسور آسيا قاصد، والأمين العام السيد عمرو نضال. وقد عكس هذا اللقاء اهتمام الجامعة بتكثيف انفتاحها على المحيط الأكاديمي الدولي.
تبادل طلابي وتعاون علمي

وشكّل اللقاء مناسبة لبحث آليات تطوير برامج التبادل الطلابي، بما يسمح للطلبة بالاستفادة من تجارب تعليمية متنوعة، إضافة إلى مناقشة فرص إطلاق مشاريع بحثية مشتركة بين الجانبين، بما يعزز من جودة التكوين ويرتقي بمستوى البحث العلمي.

شراكة قائمة على تبادل الخبرات..

كما تم التأكيد على أهمية تشجيع التنسيق بين الأساتذة والباحثين، من خلال تبادل الخبرات وتنظيم أنشطة علمية مشتركة، وهو ما من شأنه دعم الابتكار الأكاديمي وتطوير الأداء البيداغوجي داخل الجامعة.
رؤية مستقبلية للتعاون

ويأتي هذا اللقاء في سياق رؤية استراتيجية تعتمدها جامعة الجزائر 2، تهدف إلى بناء شراكات مستدامة مع مؤسسات تعليمية دولية، بما يساهم في ترقية مكانتها وتعزيز تنافسيتها على المستوى العالمي

آفاق واعدة للطلبة والباحثين..

وفي ختام اللقاء، عبّر الطرفان عن التزامهما بمواصلة التنسيق والعمل المشترك لتجسيد مشاريع ملموسة، تفتح آفاقًا جديدة أمام الطلبة والباحثين، وتدعم مسار التعاون الأكاديمي بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية.
 

الجزائر وموريتانيا توقعان 29 اتفاقية وتشرعان بمفاوضات اتفاق تجاري

 

وقعت الجزائر وموريتانيا، الثلاثاء، على29 اتفاقية ثنائية ومذكرات تعاون في عدة قطاعات حيوية، مع بدء مفاوضات لاتفاق تجاري بين البلدين العربيين.

 

وجاء التوقيع في ختام أعمال الدورة 20 للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية -الموريتانية في الجزائر العاصمة، بحضور رئيسي وزراء البلدين، اللذين أكدا التزامهما بتطوير برامج التعاون وتنويع مجالاته بما يخدم مصالح الشعبين.

وشملت الاتفاقيات عدة قطاعات رئيسية، منها الاقتصاد والطاقة والتعليم والبحث العلمي، إلى جانب مجالات الرياضة والنقل والاتصال، إضافة إلى التعاون في الأمن، الفلاحة، الصحة والصيرفة الإسلامية، بما يعكس تنوع الشراكات بين البلدين.

 

كما شملت الاتفاقيات التعاون بين الغرف التجارية ومؤسسات التعليم العالي والمعاهد الرياضية والوكالات الوطنية للبحث العلمي، إضافة إلى وزارات النقل والشباب والثقافة والفلاحة (الزراعة)، والصناعة والطاقة.

كما وقع البلدان العربيان بروتوكولات مشتركة ومذكرات تفاهم لإنشاء لجان قنصلية ومراكز ثقافية، وتنفيذ برامج تنفيذية في مجالات التربية والتعليم والشباب للفترة 2026-2028.

وتضمنت الاتفاقيات أيضا مجالات البيئة والكهرباء والطاقات الجديدة والمتجددة، الخدمات الجامعية والنقل الجوي والأمن والملكية الصناعية والتعاون الصناعي بين وزارتي الصناعة في البلدين.

 

وفي ختام أعمال اللجنة المشتركة الكبرى للتعاون بين البلدين، صرح رئيس الوزراء الجزائري سيفي غريب بأن انعقاد هذه الدورة "جرى في جو أخوي ميزه انسجام تام يعكس الإرادة المشتركة في الارتقاء بالتعاون الثنائي إلى أعلى مراتب الشراكة والطموح الراسخ في الوصول بها إلى مرحلة التكامل الاندماجي والاستراتيجي".