مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

رئيس وزراء باكستان: أطلب من ترامب تمديد مهلة إيران لمدة أسبوعين

نشر
الأمصار

طالب رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، اليوم الثلاثاء، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد مهلة إيران لمدة أسبوعين، فيما دعا المسؤولين الإيرانيين إلى فتح مضيق هرمز كبادرة حسن نية.

وقال شريف في تصريح نقلته عنه وكالة "رويترز"، أن "هناك تقدما في الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية سلمية للحرب بالشرق الأوسط"، مضيفا: "أطلب من ترامب تمديد مهلة إيران لمدة أسبوعين".

وأضاف: "كما أطلب من الأشقاء الإيرانيين فتح مضيق هرمز لمدة أسبوعين كبادرة حسن نية".

وكانت أكدت إيران رفضها القاطع لأي وقف مؤقت للنار (مثل مقترح الـ 45 يوما)، مطالبة بوقف نهائي للحرب.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، موقف بلاده قائلا:

إعادة التجميع: اعتبر أن الوقف المؤقت يمنح الجانب الأمريكي فرصة للاستعداد العسكري وارتكاب "جرائم مجددة"، مؤكدا أن "أي شخص عاقل لن يقبل بذلك".

الملاحة المرهونة: صرح مسؤول إيراني رفيع لـ "رويترز" بأن طهران لن تعيد حرية المرور عبر مضيق هرمز مقابل هدنة مؤقتة.

يشكل المضيق النقطة الأكثر حساسية في المفاوضات، حيث تتمسك طهران بـ "وضع جديد" يتضمن:

  • إدارة مشتركة: تلميحات إلى إدارة المضيق بالاشتراك مع سلطنة عمان.
  • رسوم أمنية: كشف مصدر لوكالة "نور نيوز" أن جميع الدول دون استثناء، بما فيها "الدول الصديقة"، ستطالب بدفع رسوم أمنية مقابل عبور المضيق.
  • تعويض الأضرار: تهدف هذه الاستراتيجية إلى تغطية جزء من الأضرار الناجمة عن الحرب، مع التأكيد على تطبيق هذا البروتوكول بجدية على الدول غير المتحاربة.

ثالثا: الملف النووي والقدرات الصاروخية

 

بينما أوضح الرئيس ترمب يوم أمس أن إيران تخلت عن طموحها لحيازة سلاح نووي، تبرز نقاط خلاف أخرى:

  • البرنامج الصاروخي: تتمسك طهران بقدراتها الدفاعية كضمان لأمنها القومي، في حين أشار ترمب مرارا إلى ضرورة تدمير تلك القدرات.
  • الضمانات الدولية: تطالب إيران بضمانات دولية قوية لعدم تجدد العدوان عليها.

رابعا: بين التسوية و"أبواب الجحيم"

أكدت الخارجية الإيرانية أنها درست المقترحات الباكستانية جيدا، وأعدت ردها ومطالبها وأرسلتها عبر الوسطاء.

وتأتي هذه التطورات بعد تصريحات الرئيس ترمب التي شملت:

  • المهلة النهائية: منح طهران حتى مساء غد الثلاثاء للاتفاق، مهددا بتدمير الجسور ومنشآت الطاقة.
  • نبرة متفائلة: رغم التهديد، ألمح ترمب إلى وجود "فرص كبيرة" لفتح مضيق هرمز وعقد صفقة قبيل تاريخ 7 أبريل.
  • يقف العالم الآن أمام سؤال مصيري: هل ستقبل إيران بالتسوية لتفادي مزيد من الخسائر، أم أن تمسكها بشروط "هرمز" سيدفع المنطقة نحو "أبواب الجحيم" التي توعد الرئيس الأمريكي بفتحها.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر مطلع اليوم، الاثنين، بأن إيران والولايات المتحدة تلقتا خطة لإنهاء الأعمال العدائية، من المتوقع أن تدخل حيز التنفيذ اليوم لإعادة فتح مضيق هرمز