خلال اتصال مع محمد بن زايد.. رئيسة وزراء اليابان تدين اعتداءات إيران
تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، الثلاثاء، اتصالاً هاتفياً من ساناي تاكايشي رئيسة وزراء اليابان.
وبحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وساناي تاكايشي خلال الاتصال التطورات التي تشهدها المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي إلى جانب تأثيراتها الخطيرة على أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
كما بحثا الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المتواصلة ضد دولة الإمارات ودول المنطقة والتي تستهدف المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية، وما تمثله من انتهاك لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية وميثاق الأمم المتحدة.
وأدانت رئيسة وزراء اليابان هذه الاعتداءات، مؤكدة تضامن بلادها مع دولة الإمارات تجاه كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن نفسها وسيادتها وضمان سلامة وأمن مواطنيها.
واستعرض الجانبان خلال الاتصال مختلف جوانب التعاون، خاصة في المجالات التنموية والاقتصادية وما تشهده من تطور في إطار الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، مشيدين بالاختتام الناجح لمفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة، التي من شأنها أن تسهم في تعزيز تدفقات التجارة والاستثمارات، وتوسيع آفاق التعاون بين البلدين.
كما أكد الجانبان مواصلة العمل المشترك من أجل تحقيق أهداف هذه الشراكة لما فيه الخير والنماء للبلدين وشعبيهما.
رئيس الإمارات يبحث مع وزير خارجية الكويت تطورات المنطقة
وعلى صعيد اخر، استقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، الإثنين، الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي.
ونقل الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح إلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خلال اللقاء، تحيات الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، وتمنياته لدولة الإمارات دوام الأمن والازدهار، فيما حمله الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تحياته إلى أمير الكويت وتمنياته لبلده وشعبه الشقيق مزيداً من النماء والرخاء في ظل قيادته الحكيمة.
وبحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مع وزير الخارجية الكويتي العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين وسبل تطوير التعاون والعمل المشترك بما يخدم مصالحهما المتبادلة ويعود بالخير على شعبيهما.
كما تطرق اللقاء إلى تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي في ظل الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المستمرة ضد دولتي الإمارات والكويت ودول المنطقة والتي تستهدف المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية، إضافة إلى الجهود التي يبذلها البلدان للدفاع عن أمنهما وسيادتهما وسلامة أراضيهما ومواطنيهما.
وغادر الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح البلاد في ختام زيارته حيث كان في وداعه في المطار، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي وعدد من المسؤولين.