ماكرون يعلن الإفراج عن الفرنسيين المحتجزين في إيران
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن المواطِنَين الفرنسيين سيسيل كوهلر وجاك باريس، اللذين كانا محتجزين في إيران، أصبحا أحرارًا، وهما في طريقهما إلى الأراضي الفرنسية.
ومن جهته، قال جان-نويل بارو وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي "إن كوهلر وباريس غادرا إيران أخيرًا، ونالا حريتهما بشكل نهائي"، مشيرًا إلى أنهما أعربا له هاتفيًا، عن مشاعرهما وفرحتهما بقرب عودتهما إلى وطنهما وذويهما.
وأضاف الوزير الفرنسي، في منشور عبر منصة "إكس"، أنه يشعر بالفخر إزاء الجهود المتواصلة التي بذلتها فرق وزارة الخارجية الفرنسية لتحقيق هذه النتيجة، معربًا عن امتنانه لسفير فرنسا وموظفيها في طهران، الذين عملوا في ظروف بالغة الصعوبة لضمان أمن المواطنين الفرنسيين وتأمين مغادرتهما إيران.
وكان أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أن فرنسا تخطط لعملية سلمية مع دول أخرى لإعادة فتح مضيق هرمز، وذلك وفقًا لما نشره موقع قناة "القاهرة الإخبارية".
فيما أشارت الحكومة البريطانية إلى أن "ستارمر" ناقش مع ولي عهد الكويت نشر منظومة دفاع جوي بريطانية في دول الخليج.
اليابان وفرنسا تتفقان على خارطة طريق لإمدادات المعادن الحيوية
اتفقت رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على وضع خارطة طريق شاملة لإمدادات المعادن الحيوية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين في قطاع حيوي ومتنامٍ، في ظل هيمنة الصين على سوق المعادن الأرضية النادرة عالميًا.
جاء ذلك خلال لقاء رسمي عقد في العاصمة اليابانية طوكيو، حيث أشار الزعيمان إلى أهمية استمرار التواصل الوثيق لدعم الجهود الرامية إلى تهدئة التوترات في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى إقامة حوار رفيع المستوى حول الذكاء الاصطناعي، وهو ما أكدته تاكايتشي في مؤتمر صحفي مشترك مع ماكرون، بحسب وكالة الأنباء اليابانية "كيودو".
وأعرب الزعيمان عن قلقهما البالغ إزاء القيود المفروضة على صادرات المعادن الحيوية، مؤكدين أن هذه المواد الأساسية تمثل ركائز استراتيجية لتصنيع المنتجات التكنولوجية المتقدمة، بما في ذلك السيارات الكهربائية وأشباه الموصلات والأسلحة الحديثة. وأوضحت تاكايتشي أن فرنسا تعد شريكًا مميزًا يشترك معها في القيم والمبادئ، وأن التعاون بين الدول ذات التوجهات المماثلة أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى لضمان سلامة وازدهار البلدين والمنطقة.