إسبانيا تطالب إيران بإعادة فتح مضيق هرمز
طالب خوسيه مانويل ألباريس، وزير الخارجية الإسباني، إيران بفتح مضيق هرمز مرة أخرى ووقف الهجمات غير المبررة على دول الخليج التي لا تشارك في الصراع الدائر حاليًا، بحسب تصريحاته خلال مقابلة أجراها معه برنامج Al Rojo Vivo.
الحرب فى الشرق الأوسط
وحذر وزير خارجية إسبانيا من "الحرب الدائمة " فى الشرق الأوسط ، مشددا على أن النزاع قد تتبعه عواقب اقتصادية وبيئية وإنسانية خطيرة إذا لم يتم تجنب التصعيد ، وأكد أن الهجمات على البنى التحتية المدنية يمكن أن تعتبر جرائم حرب بموجب القانون الدولى.
وأشار ألباريس إلى أن الحرب في المنطقة قد امتدت بشكل غير مسبوق، لا سيما مع تورّط الولايات المتحدة، مما يزيد من مخاطر التصعيد ويبعد فرص التوصل إلى حلول سلمية. كما أشار إلى أن المجتمع الدولي لا يزال يعمل على تقريب وجهات النظر، لكنه وصف المواقف الحالية بأنها بعيدة جدًا عن إمكانية اتفاق.
المهلة الأخيرة.. إسرائيل تُعلن جاهزية «بنك أهدافها» في إيران وتنتظر قرار ترامب
وفي سياق آخر، يحبس العالم أنفاسه مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، لإيران للموافقة على اتفاق يُعيد فتح «مضيق هرمز» بحلول ليلة الثلاثاء، أو مواجهة استهداف شامل للبنية التحتية. وفيما تُراقب واشنطن رد فعل طهران، أعلنت «إسرائيل» جاهزيتها القصوى لتنفيذ «توجيهات البيت الأبيض» حال تعثر المسار الدبلوماسي.
«بنك الأهداف» جاهز.. ونتنياهو ينتظر الضوء الأخضر
كشفت مصادر إسرائيلية لشبكة «سي إن إن» الأمريكية، أن مجلس الحرب وافق بالفعل على «قائمة محدثة» للمواقع المستهدفة داخل إيران، تشمل قطاعي الطاقة والبنية التحتية.
وبحسب مسؤول أمني، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي، «بنيامين نتنياهو»، ينتظر قرار ترامب النهائي لمنح «الضوء الأخضر» لتنفيذ الضربات، وسط شكوك إسرائيلية في إمكانية التوصل لاتفاق مع القيادة الحالية في طهران.
شروط تعجيزية أم «مقايضة» كبرى؟
وضع «نتنياهو» شروطًا «قاسية» خلال محادثته مع «ترامب»، مُطالبًا بأن يتضمن أي اتفاق «تسليم كامل مخزون اليورانيوم المخصب» ووقفًا تامًا لأنشطة التخصيب.
في المقابل، قدّمت طهران مقترحًا لصحيفة «نيويورك تايمز» يتضمن:
- الحصول على «ضمانات دولية ملزمة» تمنع أي اعتداءات مستقبلية.
- رفع كامل للعقوبات الاقتصادية ووقف العمليات في لبنان.
- فرض رسوم عبور على السفن مقابل تأمين «مضيق هرمز» (الذي يمر عبره 20% من طاقة العالم).
إيران تحت المجهر.. أرقام وقدرات
تُمثّل البنية التحتية للطاقة في إيران هدفًا استراتيجيًا لتهديدات ترامب، حيث تمتلك البلاد:
- (110) محطات غاز، بالإضافة إلى محطات نووية وحرارية وشمسية.
- إنتاج ضخم يتجاوز «(340) ألف جيجاوات/ساعة» من الوقود الأحفوري سنويًا.
- مفاعل «بوشهر النووي» الوحيد الذي ينتج نحو (5,740 جيجاوات/ساعة).