نتنياهو يهنئ ترامب على إنقاذ الطيار الأمريكي في إيران
أرسل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد 5 أبريل 2026، رسالة تهنئة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على نجاح عملية إنقاذ الطيار الأمريكي الذي أسقطت طائرته في إيران، مؤكداً في تصريحه على قيادته الحازمة والنجاح الكبير الذي تحقق.
وقال نتنياهو في مقطع مصور نشره الإعلام الإسرائيلي: "جميع الإسرائيليين يفرحون بالإنقاذ المذهل للطيار الأمريكي الشجاع على يد جنود أمريكا البواسل. تثبت هذه العملية أنه عندما تستجمع المجتمعات الحرة شجاعتها وعزيمتها، فإنها قادرة على مواجهة أصعب التحديات والتغلب على قوى الظلام والإرهاب".
وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي أن عملية الإنقاذ تعزز مبدأ أساسي مشترك بين الدولتين، وهو "لا يترك أحد خلفه"، مشيراً إلى أن هذا المبدأ تجلّى مراراً وتكراراً في تاريخ الولايات المتحدة وإسرائيل. وتابع نتنياهو قائلاً: "بصفتي مسؤولاً نفذت عمليات إنقاذ جريئة عدة مرات، وقد فقدت أخاً في مهمة مشابهة، فإننا ندرك مدى شجاعة القرار الذي اتخذتموه".
وتوجه نتنياهو بالشكر للرئيس ترامب قائلاً: "الرئيس ترامب، صديقي العزيز، مرة أخرى قيادتكم الحازمة قادت أمريكا إلى نصر عظيم آخر، وأحييكم على ذلك، وأشيد بشجاعة جنودكم الذين أتموا هذه المهمة بنجاح".

وجاءت تهنئة نتنياهو بعد إعلان ترامب صباح اليوم نفسه عن إنقاذ الطيار الأمريكي الثاني، في وقت شككت فيه السلطات الإيرانية بصحة الرواية الأمريكية، واعتبرت العملية محاولة متكررة من قبل واشنطن للتدخل في شؤون إيران الداخلية. وقد أثارت العملية جدلاً واسعاً على الصعيدين الإقليمي والدولي، وسط تحذيرات من طهران بأنها قد تحول أي هجوم على البنية التحتية الإيرانية إلى "جحيم" في المنطقة.
وتعكس هذه التطورات حجم التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تركز كل من واشنطن وطهران على استعراض قدراتهما العسكرية والاستخباراتية. وتأتي العملية في سياق جهود أمريكية ودولية لإظهار التزامها بحماية مواطنيها العسكريين في الخارج، ورفع مستوى التعاون بين القوات المسلحة والاستخباراتية بين الحلفاء.
ويشير محللون إلى أن نجاح عملية الإنقاذ سيعزز من موقف الولايات المتحدة دولياً، ويؤكد على فعالية قدراتها العسكرية والاستخباراتية، في حين قد يؤدي التشكيك الإيراني إلى زيادة حدة التوتر في المنطقة، مما يطرح تحديات دبلوماسية وأمنية جديدة أمام القوى الكبرى.