مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

إعادة فتح الخط الجوي الجزائر -المنيعة بطائرات كبيرة

نشر
الأمصار

أعلنت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل بالجزائر، عن إعادة فتح الخط الجوي الرابط بين ولايتي الجزائر والمنيعة بعد انقطاع دام عدة سنوات، باستخدام طائرات من الحجم الكبير.

 وقد تمّ، مساء أول أمس، بمطار المنيعة استقبال أول طائرة ركاب من نوع بوينغ بسعة 148 مقعد، قادمة من الجزائر العاصمة. وسيستقبل المطار ذاته رحلتين أسبوعيا عبر طائرات بوينغ، إضافة إلى الرحلات الجوية المعتادة. وثمّن المسافرون هذا المكسب، مشيدين بجهود السلطات العليا في الدولة في إعادة برمجة هذا النوع من الرحلات، بما يضمن تحسين ظروف تنقل المسافرين وتوفير خدمات أكثر راحة.

وكان أعلن مسؤول بشركة "ستيلانتيس-الجزائر"، عن الشروع في تصدير أولى شحنات قطع غيار " فيات" المصنعة بالجزائر والمعتمدة من طرف الشركة نحو الكاميرون خلال الأسابيع المقبلة، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الجزائرية.

وجاء ذلك في تصريح لمدير التصدير للجزائر لدى الشركة، بيترو راوسيو، على هامش المعرض الدولي "إكيب أوتو الجزائر" في طبعته الـ19، المنظم ما بين 30 مارس و 2 أفريل الجاري بقصر المعارض بالصنوبر البحري، تحت شعار "صنع في الجزائر".

وأعلن راوسيو أن أولى شحنات قطع الغيار المنتجة بالجزائر والمعتمدة من طرف "فيات"، سيتم "تصديرها خلال الأسابيع المقبلة نحو الكاميرون".

وأبرز أن هذه العملية تبرز "متانة الأسس الموضوعة للتصدير، مع العمل على تطوير هذا النشاط عبر كامل القارة الإفريقية".

 ووقعت شركة "ستيلانتيس الجزائر"، منذ انطلاق مصنعها لإنتاج سيارات "فيات" بطفراوي (وهران) أواخر 2023، عدة عقود مع موردي قطع الغيار المحليين لتموين المصنع، فضلا عن عقود مع 13 ممونا لمصالح ما بعد البيع.

وكان أجرى وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الجزائرية  بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف يجري محادثات مع المستشار الفيدرالي إغنازيو كاسيس نائب رئيس الكونفدرالية السويسرية ورئيس الدائرة الفيدرالية للشؤون الخارجية.

و سمح بإجراء تقييم شامل ومعمق لمختلف أبعاد ومحاور العلاقات الجزائرية – السويسرية وأتاح بحث السبل الكفيلة بالارتقاء بها إلى آفاق أرحب من خلال تعزيز الحوار السياسي وتوطيد الشراكة الاقتصادية وتثمين البعد الإنساني لعلاقات التعاون بين البلدين.

كما اتفق  الطرفان  على استحداث آلية مؤسساتية تعنى بتطوير التعاون الثنائي وتدعيم الاطار القانوني المنظم للعلاقات البينية وذلك بما ينسجم مع الأولويات التي سيتم تحديدها بصفة مشتركة.

وناقشا الوزيران  جملة من المسائل الدولية والاقليمية ذات الاهتمام المشترك على غرار التطورات الراهنة في الشرق الأوسط ومستجدات الأوضاع بمنطقة الساحل الصحراوي.