مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

استقرار الجنيه السوداني مقابل الدولار في بنك السودان المركزي

نشر
الأمصار

شهد الجنيه السوداني استقرارًا نسبيًا أمام الدولار الأمريكي خلال تعاملات يوم السبت، 4 أبريل 2026، في ظل متابعة دقيقة من بنك السودان المركزي لحركة السوق المحلي، مع ثبات نسبي في عمليات العرض والطلب، وسط ترقب من المستثمرين والمتعاملين في سوق النقد الأجنبي.

وأوضحت التقارير الاقتصادية السودانية أن سعر الجنيه السوداني في بنك السودان المركزي سجل سعر شراء 445.39 جنيهًا سودانيًا، وسعر بيع 448.73 جنيهًا سودانيًا مقابل الدولار الأمريكي. ويأتي هذا الاستقرار بعد فترات من التقلبات الحادة التي شهدها الجنيه بسبب تحديات اقتصادية متنوعة تشمل التضخم وندرة النقد الأجنبي.

ويُعد الجنيه السوداني (SDG) هو العملة الرسمية لجمهورية السودان، ويصدره بنك السودان المركزي، ويُستخدم في جميع المعاملات داخل الدولة. 

وتاريخيًا، شهد الجنيه عدة تحولات جذرية نتيجة التغيرات السياسية والاقتصادية، بما في ذلك فترات التضخم المرتفع وإعادة هيكلة العملة، مما أثر على قيمته أمام العملات الأجنبية، وعلى رأسها الدولار الأمريكي.

أما الفئات النقدية المستخدمة في السودان، فتشمل فئات ورقية من 1 إلى 500 جنيه، وعملات معدنية من 25 قرشًا إلى جنيه واحد، وتلعب هذه الفئات دورًا مهمًا في التعاملات اليومية، سواء على مستوى الأفراد أو المؤسسات التجارية.

ويواجه الجنيه السوداني تحديات كبيرة في الأسواق المحلية والدولية، أبرزها معدلات التضخم المرتفعة وتقلبات أسعار الصرف ونقص السيولة من العملات الأجنبية. 

ومع ذلك، يواصل بنك السودان المركزي جهوده لضبط السوق النقدي عبر سياسات نقدية تهدف إلى تحقيق استقرار نسبي للعملة، وتقليل الفجوة بين السعر الرسمي والسوق الموازي، المعروف باسم السوق السوداء.

ويؤكد خبراء الاقتصاد أن سعر الجنيه السوداني يتأثر بعدة عوامل رئيسية، منها:

معدلات التضخم المحلية وأثرها على القوة الشرائية للمواطنين.

حجم الاحتياطي من النقد الأجنبي لدى بنك السودان المركزي.

حركة التجارة الخارجية بما في ذلك الصادرات والواردات.

الاستقرار السياسي والاقتصادي داخل السودان.
نشاط السوق الموازي وتأثيره على السعر الرسمي.

وفي هذا السياق، ينصح محللو الأسواق المالية المستثمرين بمتابعة قرارات بنك السودان المركزي بشكل دوري، ومراقبة تطورات الاقتصاد العالمي وأسعار الدولار، مع الحذر من تأثيرات تقلبات السوق الموازي على الأسعار الرسمية، وتنويع الاستثمارات لتقليل المخاطر المرتبطة بتقلبات العملة.

وتشير التوقعات الاقتصادية إلى أن الجنيه السوداني قد يشهد تحركات محدودة خلال الفترة المقبلة، مع احتمالية استمرار بعض الضغوط في حال عدم نجاح الإصلاحات الاقتصادية أو استمرار نقص العملات الأجنبية، في حين يمكن أن يتحسن تدريجيًا في حال نجاح السياسات الحكومية في تعزيز الاقتصاد وزيادة تدفقات النقد الأجنبي.